أسعار السيارات في مصر تتجه نحو الانخفاض.. هل الوقت مناسب للشراء؟

أكد علاء السبع، عضو شعبة السيارات بالغرفة التجارية، أن السوق المصرية تشهد حاليًا انتعاشًا ملحوظًا في قطاع السيارات، مدفوعًا بانخفاض أسعار الطرازات الجديدة والمستعملة.

ويعود هذا التحسن إلى عدة عوامل أبرزها تراجع سعر صرف الدولار، وزيادة المعروض من السيارات، خاصة الصينية، بالإضافة إلى اختفاء ظاهرة “الأوفر برايس”.

أسباب تراجع أسعار السيارات

أوضح السبع في تصريحاته أن السوق شهدت تدفقًا كبيرًا لكميات متنوعة من السيارات خلال الفترة الماضية، مما خلق مناخًا من التنافسية القوية بين وكلاء السيارات. وأضاف أن هذه التنافسية لم تقتصر على الأسعار فقط، بل امتدت لتشمل عروضًا مغرية مثل الصيانة المجانية، وفترات ضمان أطول، ما يجعل الأسعار الحالية جذابة للمستهلك.

تأثير الانخفاض على سوق المستعمل

لم يقتصر تأثير تراجع أسعار السيارات الجديدة على هذا القطاع وحده، بل امتد ليشمل سوق السيارات المستعملة التي تأثرت بشكل مباشر بهذا الانخفاض. رغم ذلك، يظل سوق المستعمل أكثر مرونة، وتتحكم فيه عوامل أخرى مثل حالة السيارة وعدد الكيلومترات التي قطعتها.

نصيحة الخبراء: فرصة ذهبية للشراء

اعتبر “السبع” أن التوقيت الحالي يمثل فرصة ذهبية للمستهلكين الراغبين في الشراء، مؤكدًا أن الأسعار أصبحت أكثر استقرارًا بعد تراجعها بنسبة تتراوح بين 5% و6%.

كما نصح بعدم انتظار انخفاضات إضافية كبيرة، حيث توقع أن تكون أي تخفيضات مستقبلية محدودة جدًا، لا تتجاوز 2% أو 3% في أفضل الأحوال، ودعا المواطنين إلى اتخاذ قرار الشراء بناءً على احتياجاتهم وقدراتهم المالية، مستفيدين من التنوع الكبير في الطرازات المتاحة، خاصة الصينية، والتي توفر خيارات متعددة تناسب جميع الميزانيات.

موضوعات متعلقة

الزراعة تعلق على مزاعم استيراد دواجن غير مذبوحة طبقا للشريعة الإسلامية

ردت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي على الادعاءات المثارة حول عدم توافق الدواجن المستوردة مع أحكام الشريعة الإسلامية. جاء هذا الرد في أعقاب تحذيرات أطلقها اتحاد منتجي الدواجن بشأن الشحنات القادمة…

البنك المركزي يحسم أسعار الفائدة غدا.. وتوقعات بخفض جديد لمواكبة تراجع التضخم

تتجه أنظار الأوساط الاقتصادية والمستثمرين غداً الخميس، 12 فبراير 2026، نحو مقر البنك المركزي المصري، حيث تعقد لجنة السياسة النقدية أولى اجتماعاتها الدورية لهذا العام. وتأتي هذه الجلسة في وقت…