
رغد صدام حسين
نفت رغد صدام حسين، ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، صحة المزاعم المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود ابنة “سرية” لوالدها تقيم في اليمن، مؤكدة أن ما يتم تداوله لا يستند إلى أي حقائق.
رغد صدام حسين تنفي الواقعة
وفي بيان نشرته عبر حسابها على منصة “إكس”، قالت رغد إن الفترة الأخيرة شهدت انتشار روايات وصفتها بـ”المفبركة”، يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض الوسائل الإعلامية، تستند إلى ادعاءات سيدة تزعم أنها ابنة الرئيس العراقي الراحل.
وأكدت أن العائلة سبق أن نفت هذه الادعاءات بشكل واضح في أكثر من مناسبة، إلا أن بعض المستخدمين لا يزالون يعيدون تداولها رغم عدم وجود أي دليل يثبت صحتها.
وأوضحت رغد أن الحقيقة لا يمكن إثباتها بالقصص المتداولة أو الادعاءات المتكررة، مشيرة إلى أن الوثائق التي استندت إليها صاحبة هذه المزاعم سبق أن خضعت للتحقيق، وثبت – بحسب بيانها – أنها وثائق مزورة.

كما تطرقت إلى ما أثير بشأن إقامة تلك السيدة في منزل داخل اليمن، مؤكدة أن المنزل المشار إليه يعود لعائلة عمها الراحل سبعاوي إبراهيم الحسن، وليس له أي صلة بما يتم الترويج له، لافتة إلى أن هذه المسألة سبق توضيحها في مناسبات سابقة.
ودعت ابنة الرئيس العراقي الراحل الجميع إلى التحقق من المعلومات قبل تداولها، والاعتماد على المصادر الرسمية، مؤكدة أن أسرة صدام حسين لم تعتد التنصل من أي فرد من أفرادها، وأن مثل هذه الادعاءات لا تعكس الحقيقة.
رسالة رغد صدام لأبناء اليمن
وأضافت أن استغلال اسم والدها وتاريخه لإثارة الجدل أو تحقيق الشهرة من خلال نشر روايات غير صحيحة لا يخدم الحقيقة، مطالبة مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بتحمل مسؤولية ما ينشرونه وعدم المساهمة في تداول معلومات غير موثقة.
وفي ختام بيانها، وجهت رغد رسالة إلى أبناء اليمن، دعتهم فيها إلى عدم الانسياق وراء ما وصفته بالقصص الكاذبة التي قد تؤدي إلى إثارة الخلافات والبلبلة دون وجود أي أساس لها.
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد شهدت خلال الأسابيع الماضية انتشار مقاطع فيديو لامرأة تُدعى “ميرا”، زعمت فيها أنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وهو ما أثار حالة من الجدل، قبل أن تنفي عائلته هذه الادعاءات مجددًا.


