أحمد الشرع: سنحاسب كل من تورط في إراقة دماء السوريين

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع مساء الأحد 9 مارس، التزامه بمحاسبة كل من يساهم في إراقة دماء الشعب السوري، مشددًا على أن المسؤولين عن ارتكاب الجرائم ضد المدنيين أو استغلال السلطة لتحقيق مصالح شخصية سيواجهون العدالة دون استثناء.

في تصريح مقتضب، أوضح الشرع أن الدولة لن تتهاون مع من يلوث يداهم بدماء السوريين، مُشيرًا إلى أن كل من تجاوز صلاحياته أو أساء إلى الشعب سيحاسب بكل حزم. كما نبه إلى أن التهديد الجديد يكمن في محاولات بعض عناصر النظام السابق والجهات الخارجية لزرع الفتنة وإشعال حرب أهلية تهدف إلى تقسيم البلاد، مستشهدًا بالأحداث الأخيرة في مناطق الساحل التي تُظهر بوضوح هذه المساعي، مؤكدًا أنه قد تم كبح مثل هذه التحركات في مناسبات سابقة.

وأوضح الشرع أن عدم التسامح مع أولئك الذين ارتكبوا جرائم ضد قوات الجيش ومؤسسات الدولة، بما في ذلك استهداف المستشفيات وقتل المدنيين، هو السبيل لاستعادة الأمن والاستقرار. وأعلن أيضًا عن تشكيل لجنة لتقصي الحقائق والتحقيق في أحداث الساحل، تهدف إلى تقديم المتورطين للعدالة وكشف ملابسات الفتن أمام الشعب السوري. كما سيتم تشكيل لجنة عليا من قبل رئاسة الجمهورية للتواصل المباشر مع أهالي الساحل وتقديم الدعم اللازم لضمان حماية أمنهم وتعزيز الوحدة الوطنية.

ودعا الشرع كافة الدول في المنطقة والعالم إلى الوقوف إلى جانب سوريا في هذه اللحظة التاريخية، مؤكداً على ضرورة احترام سيادتها ووحدتها الوطنية.

تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد وتيرة أعمال العنف التي اندلعت منذ يوم الخميس الماضي بين قوات الأمن والمسلحين المنتمين للنظام السابق في محافظتي اللاذقية وطرطوس، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من ألف شخص، بمن فيهم أفراد من القوات الأمنية والمسلحين والمدنيين.

موضوعات متعلقة

ترامب يشيد بدور مصر في اتفاق غزة ويصف خارطة الطريق بـ”الخطوة التاريخية”

وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشكر إلى مصر تقديرًا لدورها في التوصل إلى اتفاق يتضمن خارطة طريق لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدًا أن…

تدفق قياسي للمهاجرين نحو سبتة.. 60 ألف شخص يحاولون عبور الحدود من المغرب

شهدت المنطقة الحدودية بين شمال المغرب وجيب سبتة الخاضع للإدارة الإسبانية واحدة من أكبر موجات العبور غير النظامي خلال السنوات الأخيرة، بعدما تمكن نحو 60 ألف مهاجر من الوصول إلى…

اترك تعليقاً