
كشف الفنان حسين فهمي تفاصيل واقعة مثيرة جمعت الفنان الراحل أحمد زكي بالمخرج الراحل محمد خان خلال تصوير أحد الأعمال الفنية، بعدما نشب خلاف بينهما بسبب طلب إعادة مشهد لتسجيل صوت حذاء زكي أثناء المشي.
حسين فهمي يروي تفاصيل خلاف أحمد زكي ومحمد خان
روى حسين فهمي الواقعة خلال ندوة «رجال محمد خان» في مهرجان الجونة السينمائي، موضحًا أن فريق العمل طلب من أحمد زكي إعادة أداء جزء من أحد المشاهد بعد انتهاء التصوير، بهدف تسجيل صوت حذائه أثناء السير بصورة واضحة. وأوضح أن الطلب أثار غضب أحمد زكي، الذي توجه إلى سيارته وأحضر مسدسًا، ثم عاد إلى موقع التصوير محاولًا الاعتداء على المخرج محمد خان.

وأضاف فهمي أن أحمد زكي ركض خلف خان، ما دفعه إلى التدخل سريعًا للإمساك بيد الفنان الراحل وإبعاده عن استخدام السلاح، الذي كان مرفوعًا في الهواء.
وتسلط هذه الواقعة الضوء على موقف متوتر شهدته كواليس التصوير، وفقًا للرواية التي نقلها حسين فهمي خلال الندوة، والتي تناولت جوانب من تجربة محمد خان وعلاقاته الفنية.
مؤسسة جديدة لإحياء أعمال محمد خان السينمائية
وفي سياق آخر، أعلنت ابنة المخرج الراحل محمد خان تدشين مؤسسة تحمل اسمه، بهدف الحفاظ على تراثه السينمائي وإحياء أعماله، إلى جانب نشر المعرفة الثقافية وتعزيز الاهتمام بتجربته الإخراجية وإسهاماته في السينما المصرية.
وجاء الإعلان عن المؤسسة خلال ندوة «رجال محمد خان: أبطال خارج المألوف»، التي ناقشت أبرز ملامح تجربته الفنية ورؤيته السينمائية، ومكانته في تاريخ الفن السابع بمصر.

من هو المخرج محمد خان؟
وُلد محمد خان في القاهرة لأب باكستاني وأم مصرية. ونشأ في بيئة ساهمت في تشكيل شغفه المبكر بالسينما، إذ كانت هناك دار عرض مكشوفة تطل على منزل أسرته، ما أتاح له التعرف على الأفلام منذ سنواته الأولى.
ومع مرور الوقت، اتجه خان إلى الإخراج، وقدم مجموعة من الأعمال التي تركت بصمة واضحة في تاريخ السينما المصرية. وتميزت أفلامه بالاهتمام بالتفاصيل اليومية والشخصيات الإنسانية، إلى جانب تناول قضايا اجتماعية متنوعة.
كما تعاون خلال مسيرته مع عدد كبير من الفنانين والكتاب، وقدم معالجة سينمائية خاصة للحياة في المجتمع المصري، وهو ما جعل تجربته تحظى باهتمام واسع بين محبي السينما والمهتمين بتاريخها.
وتسعى المؤسسة الجديدة إلى الحفاظ على هذا الإرث الفني، وإتاحة الفرصة للأجيال الجديدة للتعرف على تجربة محمد خان وأعماله، بما يسهم في استمرار حضوره ضمن ذاكرة السينما المصرية.











