
تشهد الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي مشاركة 9 أفلام ضمن مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، وتتنوع موضوعاتها بين الهوية والعائلة والحب والنزوح، في منافسة على جوائز المسابقة.
«أرض الأجداد».. صراع الهوية والعائلة في أوروبا ما بعد الحرب
يشارك المخرج بافل بافلكوفسكي، صاحب فيلمي «إيدا» إنتاج 2013 و«حرب باردة» إنتاج 2018، اللذين عُرضا ضمن فعاليات مهرجان الجونة عام 2017، بفيلم «أرض الأجداد».
والفيلم إنتاج مشترك بين بولندا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا لعام 2026، ويدور حواره باللغات الألمانية والإنجليزية والفرنسية والروسية، فيما تبلغ مدته 82 دقيقة.
ويقدم العمل صورة عن الهوية والعائلة والحب والشعور بالذنب، في ظل حالة الاضطراب التي شهدتها أوروبا خلال مرحلة ما بعد الحرب.
وشهد «أرض الأجداد» عرضه العالمي الأول في مهرجان كان السينمائي 2026، حيث حصل بافل بافلكوفسكي على جائزة أفضل مخرج بالمناصفة.
«بعد ثلاثة أسابيع».. حادث يكشف أسرار مجموعة من الطلاب
يقدم المخرج ميروسلاف تيرزيتش فيلم «بعد ثلاثة أسابيع»، وهو إنتاج مشترك بين صربيا وبلغاريا وإيطاليا وكرواتيا ولوكسمبورغ لعام 2026.
والفيلم ناطق باللغة الصربية، وتصل مدته إلى 95 دقيقة، وتبدأ أحداثه بعد أن تترك حافلة مدرسية مجموعة من الطلاب عالقين معًا بعيدًا عن منازلهم.
وتتغير مسارات الأحداث عقب انتحار أحد زملائهم، إذ تكشف الواقعة عن تصدعات وتحالفات وأسرار تجمع بين أفراد المجموعة.
وعُرض الفيلم للمرة الأولى ضمن مسابقة الكرة الكريستالية في مهرجان كارلوفي فاري السينمائي 2026، وحصل هناك على جائزة السينما الأوروبية المرموقة.
«حديقة أحلامنا».. عائلة هايتية تبحث عن مستقبل أفضل
ويشارك المخرج خواكين ديل باسو بفيلم «حديقة أحلامنا»، وهو إنتاج مكسيكي لعام 2026، ناطق بالإسبانية والكريولية الهايتية، وتبلغ مدته 100 دقيقة.
وتدور القصة حول عائلة هايتية تنتقل بحثًا عن مستقبل أفضل إلى غابة مكسيكية تشكلت نتيجة عمليات قطع الأشجار الجائر.
وهناك، تحاول الأسرة العثور على لحظات من الحب والصمود، وسط واقع مضطرب ومتشظٍ يحيط بها.
وعُرض الفيلم للمرة الأولى في مهرجان برلين السينمائي، كما شارك في مهرجان مالاغا، حيث حصل على جائزة أفضل فيلم إيبرو-أمريكي، إلى جانب جائزتي أفضل مخرج وأفضل مصور لجوكهان تيرياكي.

«حليمة».. حياة هادئة يخترقها الماضي
ويقدم المخرج ياسين الإدريسي الفيلم المغربي «حليمة»، وهو إنتاج لعام 2026، ناطق باللغة العربية، وتبلغ مدته 85 دقيقة.
وتعيش حليمة برفقة زوجها في منزل متواضع بالقرب من البحر، وتعتمد في معيشتها على بيع بلح البحر.
وتسير حياتها اليومية بإيقاع هادئ يتناغم مع أمواج البحر، إلا أن الماضي الذي تحاول دفنه يعود من جديد ليطرق باب حياتها.
وحصل ياسين الإدريسي على جائزة أفضل مخرج، بينما نالت خديجة عماري جائزة أفضل ممثلة في مهرجان شانغهاي السينمائي 2026.

«روز».. خداع جريء في قرية دمرتها الحرب
ويشارك المخرج ماركوس شلاينزر بفيلم «روز»، وهو إنتاج مشترك بين النمسا وألمانيا لعام 2026، ناطق بالألمانية، وتصل مدته إلى 93 دقيقة.
وتجري أحداث الفيلم في ألمانيا خلال القرن السابع عشر، عندما يصل رجل غريب إلى قرية خلفت الحرب فيها دمارًا واسعًا.
ويحاول الرجل تقديم نفسه باعتباره مزارعًا مجتهدًا ومتدينًا، لكنه يخفي وراء هذه الصورة خداعًا جريئًا يشكل جزءًا أساسيًا من الهوية التي يدعيها.
وشهد «روز» عرضه العالمي الأول ضمن مسابقة مهرجان برلين السينمائي 2026، وحصلت ساندرا هولر خلال المهرجان على الدب الفضي لأفضل ممثلة.

«قساطل».. رحلة غريبة في قرية لبنانية تعاني الجفاف
ويقدم المخرج كريم قاسم فيلم «قساطل»، وهو إنتاج مشترك بين لبنان وقطر والسعودية لعام 2025، ناطق باللغة العربية، وتبلغ مدته 112 دقيقة.
وتدور الأحداث في بلدة لبنانية تعاني من الجفاف، حيث يعود عامل متقاعد كان يعمل في شركة المياه إلى وظيفته من جديد، بعدما يؤدي فقدان أحد القساطل إلى حالة من الفوضى داخل مجتمع القرية.
وتتحول عملية البحث عن القسطل المفقود إلى رحلة تجمع بين الغرابة والفكاهة والأسى، بالتزامن مع لغز متواصل يرتبط بوفاة أحد الأصدقاء.
وحصل غسان سعد على جائزة الكرة الكريستالية لأفضل ممثل في مهرجان كارلوفي فاري السينمائي 2026.
«قليل من النور».. طبيب يبحث عن الأمل وسط أزمة عائلية
ويشارك المخرج علي عسكري بفيلم «قليل من النور»، وهو إنتاج مشترك بين إيران وسويسرا وإيطاليا وكندا وتركيا لعام 2026.
والفيلم ناطق باللغة الفارسية، وتبلغ مدته 87 دقيقة، وتبدأ قصته بعد إغلاق عيادة طبيب بشكل قسري بأمر حكومي، عقب قيامه بعلاج أشخاص أصيبوا خلال مظاهرة.
ويفقد الطبيب المحبط إيمانه بالمستقبل، ويقرر إنهاء حياته، قبل أن يقضي يومه الأخير برفقة والدته وإخوته، محاولًا تهيئة الطريق أمامهم لمواصلة حياتهم بعد رحيله.
وشهد «قليل من النور» عرضه العالمي الأول في بينالي فينيسيا، ويتناول العمل قدرة الروابط العائلية على إعادة الأمل إلى الإنسان.

«كل العشاق في الليل».. علاقة تغير حياة امرأة وحيدة
وتقدم المخرجة يوكِيكو سودي فيلم «كل العشاق في الليل»، وهو إنتاج ياباني لعام 2026، ناطق باللغة اليابانية، وتصل مدته إلى 139 دقيقة.
وتعيش فويوكو، وهي مصححة لغوية وحيدة، حياة منظمة لكنها تفتقر إلى الحيوية في العاصمة اليابانية طوكيو.
وتبدأ حياتها في التغير عندما تنشأ بينها وبين مدرس فيزياء غريب الأطوار علاقة تفتح أمامها عالمًا مختلفًا.
وحظي الفيلم بإشادة واسعة خلال عرضه الأول في قسم «نظرة ما» بمهرجان كان السينمائي 2026، ويستكشف العمل بهدوء التحولات الشعورية وجمال التواصل الإنساني.
«لمن يجرؤ».. قصة حب تتحدى الفوارق والانهيار
وتشارك المخرجة دانيال عربيد بفيلم «لمن يجرؤ»، وهو إنتاج مشترك بين فرنسا ولبنان وقطر لعام 2026، ناطق باللغة العربية، وتبلغ مدته 99 دقيقة.
وتدور الأحداث حول سوزان، وهي أرملة في الستينات من عمرها، تلتقي عثمان خلال إحدى ليالي بيروت.
وعثمان شاب سوداني ولاجئ غير نظامي، بينما تنحدر سوزان من أصول لبنانية فلسطينية وتكبره سنًا.
وتتطور العلاقة بينهما إلى قصة حب، فيقرران الدفاع عن علاقتهما وعن لبنان، في وقت يقف فيه البلد على حافة الانهيار.
وشهد الفيلم عرضه العالمي الأول ضمن قسم البانوراما في مهرجان برلين السينمائي 2026.


