
ناشد محسن سرحان، نجل شقيق الفنان الراحل شكري سرحان والمتحدث الإعلامي باسم الأسرة، وزارة الخارجية المصرية التدخل للمساعدة في إنهاء إجراءات نقل جثمان السفير يحيى شكري سرحان من أستراليا إلى القاهرة، تمهيدًا لدفنه في مقابر العائلة تنفيذًا لوصيته.
تعثر إجراءات نقل جثمان يحيى شكري سرحان
وأوضح محسن سرحان، عبر حسابه الرسمي على موقع «فيسبوك»، أن جثمان السفير الراحل لا يزال في أستراليا بعد مرور يومين على وفاته، بسبب صعوبة استكمال الإجراءات واستخراج الشهادات والمستندات اللازمة لإتمام عملية نقل الجثمان إلى مصر.
وطالب وزارة الخارجية المصرية بالتدخل لتسهيل الإجراءات، خاصة أن الأسرة تسعى إلى إعادة الجثمان إلى القاهرة في أقرب وقت ممكن لتنفيذ وصية الراحل ودفنه إلى جوار والده الفنان شكري سرحان.

نجل السفير يواصل إنهاء الإجراءات
وأشار محسن سرحان إلى أن كريم، نجل السفير يحيى شكري سرحان، هو الشخص الوحيد الموجود إلى جوار والده في أستراليا، ويعمل منذ يومين على استكمال الإجراءات المطلوبة لنقل الجثمان إلى القاهرة.
وتأتي هذه الجهود وسط مساعٍ من الأسرة لتذليل العقبات المتعلقة باستخراج الأوراق والشهادات اللازمة، بما يسمح بإتمام عملية نقل الجثمان وبدء مراسم الدفن في مصر.
وصية يحيى شكري سرحان الأخيرة
وكشف محسن سرحان عن الوصية التي تركها السفير يحيى شكري سرحان قبل وفاته، والتي تضمنت طلبه أن يدفن إلى جوار والده الفنان الراحل شكري سرحان في مقابر العائلة بالقاهرة.
كما أوصى بإقامة مراسم العزاء في مسجد الكواكبي بمنطقة العجوزة، وهو المسجد الذي أقيم فيه عزاء شقيقه صلاح، إلى جانب طلبه من محسن سرحان الاهتمام بنجله كريم.
وقال محسن سرحان إن الراحل كان يتحدث خلال الفترة الأخيرة عن الموت ودنو الأجل، قبل أن تتحول وصيته إلى مطلب تسعى الأسرة إلى تنفيذه عقب وفاته.
وفاة السفير يحيى شكري سرحان في أستراليا
وكان السفير يحيى شكري سرحان، الابن الأكبر للفنان الراحل شكري سرحان، قد توفي في أستراليا، وأعلن محسن سرحان خبر الوفاة عبر حسابه على «فيسبوك»، مطالبًا بالدعاء للراحل.

وأكد حينها أن الأسرة بدأت إجراءات تجهيز ونقل الجثمان إلى القاهرة، تمهيدًا لدفنه في مقابر العائلة، إلا أن استكمال المستندات والإجراءات اللازمة في أستراليا تسبب في تأخر عودة الجثمان حتى الآن.
وتواصل الأسرة جهودها لإنهاء الإجراءات المطلوبة، وسط مناشدة لوزارة الخارجية المصرية للمساعدة في تسريع عملية نقل جثمان السفير الراحل إلى القاهرة، حتى يتم دفنه وفقًا لوصيته.


