
شهدت تونس أمس ظاهرة فلكية مميزة تمثلت في حدوث كسوف جزئي للشمس تزامن مع لحظات الغروب، ما أتاح لسكان عدد من المناطق فرصة متابعة مشهد نادر لا يتكرر بشكل متقارب، حيث بدا قرص الشمس مختلفًا مع اقتراب القمر منه.
رصد الظاهرة من شاطئ سليمان بولاية نابل
وقالت نسرين رمضاني، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من تونس، إن فريق القناة تابع الظاهرة من شاطئ الجهة بمدينة سليمان التابعة لولاية نابل شمال شرقي البلاد، موضحة أن بداية الكسوف لم تكن واضحة بالعين المجردة.
وأشارت إلى أن استخدام التلسكوبات التي وفرها المعهد الوطني للرصد الجوي والجمعية التونسية لعلوم الفلك، إلى جانب النظارات الخاصة بمراقبة الكسوف، ساعد الحاضرين على رؤية مراحل الظاهرة بصورة أكثر وضوحًا وأمانًا.
ذروة الكسوف تكشف جمال المشهد الفلكي
مع اقتراب الظاهرة من ذروتها، أصبح الجزء المحتجب من قرص الشمس أكثر وضوحًا، وتمكن المتابعون من مشاهدة مراحل الكسوف الجزئي بشكل لافت، في تجربة فلكية مميزة جمعت بين جمال الطبيعة ودقة الظواهر الكونية.
وتعد مثل هذه الظواهر من الأحداث التي تحظى باهتمام كبير لدى هواة الفلك، نظرًا لندرتها والحاجة إلى ظروف مناسبة لرصدها ومتابعتها.


