
على هامش فعاليات الاجتماع التحضيري رفيع المستوى لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه المنعقد في السنغال، عقد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، جلسة مباحثات هامة مع نظيره السنغالي شيخ تيديان دايي، وزير المياه والصرف الصحي. تناول اللقاء سبل توحيد الرؤى وتكثيف الجهود المشتركة لمواجهة تحديات الندرة المائية والتغيرات المناخية التي تواجه القارة السمراء.
إشادة مصرية بتنظيم السنغال للمؤتمر الأممي المرتقب
في مستهل اللقاء، قدم “سويلم” التهنئة لدولة السنغال الشقيقة بمناسبة اختيارها لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2026، مشيداً بالمستوى التنظيمي الرفيع للاجتماع التحضيري الذي استضافته السنغال يومي 26 و27 يناير 2026. وأشار الوزير إلى أن هذا النجاح يعكس الدور الريادي للسنغال في إدارة الملفات المائية الدولية.
التنسيق الدولي وصياغة أجندة المياه العالمية
وشدد “سويلم” على الأهمية القصوى لاستمرار التنسيق بين مصر والسنغال في كافة المحافل الدولية المعنية بقضايا المياه والمناخ. وأكد أن هذا التعاون يمثل ركيزة أساسية في صياغة أجندة عالمية تنصف الدول الإفريقية، موضحاً أن مصر تعتزم العمل بكل جدية خلال “الحوار التفاعلي الثالث للمياه” لضمان الوصول إلى نتائج ملموسة وتوصيات عملية تدعم الأهداف الكبرى لمؤتمر الأمم المتحدة المرتقب.
رؤية إفريقيا للمياه 2063: خارطة طريق للمستقبل
أعرب وزير الري المصري عن تقدير القاهرة للدور المحوري الذي تلعبه السنغال في قيادة مجلس وزراء المياه الأفارقة (الأمكاو). وفي هذا الصدد، جدد الدكتور سويلم تأكيده على التزام مصر الكامل بالعمل جنباً إلى جنب مع السنغال وكافة الأشقاء الأفارقة، والسعي المشترك لوضع خطة تنفيذية شاملة لـ “رؤية إفريقيا للمياه 2063″، وتطوير حلول مبتكرة لخدمة قضايا المناخ والمياه في القارة بما يضمن مستقبلاً آمناً للأجيال القادمة.


