
في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الرعاية الطبية وتوسيع نطاق التغطية الصحية، أبرمت الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، أمس الخميس، اتفاقية تعاون جديدة تهدف إلى إدراج منشآت طبية حيوية ضمن منظومتها. وبموجب هذا التعاون، انضمت كل من مستشفى أمراض الكلى ومستشفى الطوارئ والحوادث بمجمع الجلاء الطبي للقوات المسلحة إلى قائمة مقدمي الخدمة المعتمدين، ليرتفع بذلك إجمالي المؤسسات الطبية العسكرية المتعاقدة مع الهيئة إلى 13 منشأة.
شراكة مؤسسية لدعم الرعاية العاجلة والمتخصصة
وقع البروتوكول كل من اللواء طبيب حسام الدين الخولي، مدير مجمع الجلاء الطبي، والأستاذة مي فريد، المدير التنفيذي لهيئة التأمين الصحي الشامل. ويسعى هذا الاتفاق إلى خلق حالة من التكامل المؤسسي، حيث يتيح للمنتفعين من المنظومة الوصول إلى أرقى الخدمات العلاجية في مجالات الطوارئ والجراحات الدقيقة وأمراض الكلى داخل مستشفيات القوات المسلحة، مما يضمن سرعة الاستجابة للحالات الحرجة وتوافر أحدث التجهيزات الطبية.
شبكة طبية ضخمة تضم 537 جهة حتى مطلع 2026
كشفت الهيئة عن قفزة نوعية في عدد الشراكات، حيث بلغت شبكة مقدمي الخدمة الصحية المتعاقد معهم 537 جهة حتى يناير 2026. وتتميز هذه الشبكة بتنوع فريد يجمع بين:
المستشفيات التابعة للقوات المسلحة والشرطة.
المستشفيات الجامعية والمؤسسات الحكومية.
منشآت المجتمع المدني والقطاع الخاص، والذي استحوذ وحده على 31% من إجمالي التعاقدات.
تحقيق رؤية مصر 2030 في القطاع الصحي
تؤكد هذه التوسعات حرص الدولة على بناء نظام تأمين صحي يتسم بالعدالة والاستدامة. فمن خلال دمج القطاع الخاص والمؤسسات الطبية الكبرى، تهدف الهيئة إلى توفير مظلة حماية صحية شاملة بجودة عالمية، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة. هذا التنوع يضمن للمواطن المصري حق الاختيار بين بدائل علاجية متعددة ومتميزة، ويقلل من فترات الانتظار، ويرسخ لنموذج صحي متطور يضع مصلحة المريض في المقام الأول.


