
الرئيس السيسي قي منتدى دافوس
أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الدولة المصرية وضعت نصب أعينها تشييد بنية تحتية متكاملة تليق بتطلعات المستقبل، مشدداً على أن “الاستقرار” يمثل العمود الفقري لهذه المنظومة والضمانة الأساسية التي سعت الدولة لترسيخها كجزء أصيل من هويتها التنموية في السنوات الأخيرة.
رؤية مصرية لدعم الاقتصاد في منتدى دافوس
وخلال مشاركته في فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، أوضح الرئيس السيسي أن المنهجية التي اتبعتها الحكومة المصرية اعتمدت بشكل جوهري على تعزيز ركائز الأمن والاستقرار. وأشار إلى أن هذا التوجه ليس مجرد خيار محلي، بل هو التزام ثابت يهدف إلى خلق بيئة آمنة ومستدامة للأعمال، مما ينعكس إيجاباً على المشهد الاقتصادي العام.
رسائل طمأنة للمستثمرين حول العالم
وجه الرئيس رسالة مباشرة وشديدة الوضوح للمجتمع الاستثماري الدولي، مفادها أن مصر توفر ملاذاً آمناً للاستثمارات بفضل سياساتها الراسخة التي تحمي الاستقرار الداخلي وتراعي التوازنات الدولية. وأكد أن هذه الثوابت تمنح المستثمرين الثقة اللازمة لضخ رؤوس أموالهم في السوق المصرية، مدعومين ببيئة سياسية واقتصادية متزنة.
طفرة شاملة في مشروعات البنية التحتية
وفي سياق متصل، استعرض الرئيس حجم الإنجازات التي تحققت على أرض الواقع، مؤكداً أن الدولة لم تغفل أي قطاع من قطاعات مشروعات البنية التحتية. وتضمنت أبرز ملامح هذه الجهود ما يلي:
تطوير شامل لكافة المرافق والخدمات الأساسية دون استثناء.
بناء قاعدة لوجستية وقانونية قوية تدعم التنافسية الاقتصادية.
خلق فرص استثمارية متنوعة في مختلف المجالات الحيوية.
واختتم الرئيس كلمته بالإشارة إلى أن هذه المشروعات الكبرى لم تكن غاية في حد ذاتها، بل كانت وسيلة ضرورية لبناء اقتصاد مرن وقادر على مواجهة التحديات العالمية، مما يجعل مصر وجهة استثمارية رائدة في المنطقة.


