
وصل المتهم في القضية التي هزت الرأي العام والمعروفة بـ”جريمة المنشار”، منذ قليل، إلى مقر محكمة جنايات أحداث الطفل بمحافظة الإسماعيلية، وسط تعزيزات أمنية مكثفة طوقت محيط المحكمة، لمتابعة الفصل في مقتل شاب على يد زميله في واقعة أثارت فزعاً واسعاً.
تقرير الطب النفسي يحسم الجدل
تستأنف المحكمة اليوم جلساتها عقب وصول التقرير الفني الصادر عن مصلحة الطب النفسي، والذي كان حاسماً في مسار القضية. وأكد التقرير أن المتهم يتمتع بكامل أهليته العقلية، وأنه كان مسؤولاً مسؤولية تامة عن تصرفاته وقت وقوع الجريمة، مما ينفي أي ادعاءات حول غياب الوعي أو المرض النفسي.
وتم نقل المتهم من محبسه إلى قاعة المحكمة تحت حراسة مشددة، تمهيداً للاستماع إلى المرافعات واستكمال الإجراءات القانونية المتبعة في مثل هذه القضايا الجنائية الكبرى.
استنفار أمني بمحيط محكمة الطفل
شهدت المنطقة المحيطة بـ محكمة الإسماعيلية حالة من التأهب القصوى من قبل قوات الأمن تزامناً مع بدء الجلسة. ويأتي هذا الاستنفار نظراً للحساسية الشديدة التي تتسم بها القضية، والاهتمام الجماهيري الكبير من أهالي المحافظة الذين يترقبون القصاص العادل في هذه الواقعة المأساوية.
ومن المنتظر أن تشهد جلسة اليوم خطوات حاسمة في إجراءات التقاضي، حيث تتجه المحكمة نحو الفصل في القضية بعد استيفاء كافة التقارير الفنية وشهادات الشهود، لغلق الستار على واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المنطقة مؤخراً.


