عادات صباحية للتحكم في حمض اليوريك بجسمك.. حافظ على صحتك

أصبح ارتفاع مستويات حمض اليوريك في الدم تحدياً صحياً متزايد الانتشار، ويرتبط هذا الارتفاع غالباً ببعض العادات الحياتية غير الصحية. ومع تزايد مستوى حمض اليوريك تدريجياً دون اكتشاف، قد يؤدي إلى مضاعفات مؤلمة مثل داء النقرس، وتيبس المفاصل، والشعور بالإرهاق المزمن. ورغم الأهمية المحورية للنظام الغذائي والأدوية في العلاج، فإن روتينك الصباحي يلعب دوراً حاسماً في تعزيز كفاءة الجسم على إدارة هذا الحمض.

إن البدء بيومك وفقاً لأسلوب حياة صحي يُعد عاملاً فعالاً لدعم عمل الكليتين، وتحسين عملية الأيض، وطرد السموم، وتقليل حدة الالتهابات في الجسم. وفيما يلي، نستعرض مجموعة من العادات الصباحية البسيطة والفعالة التي تساعدك في الحفاظ على مستويات حمض اليوريك ضمن نطاقها الطبيعي، استناداً إلى تقارير صحية متخصصة.

البدء بجرعة منعشة: الماء الدافئ والليمون

يُعد شرب كوب من الماء الدافئ مع الليمون فور الاستيقاظ من العادات الممتازة التي تنشط الجهاز الهضمي وتُعزز من قدرة الجسم على التخلص من حمض اليوريك. فرغم مذاقه الحمضي، يمتلك عصير الليمون تأثيراً قلوياً على الجسم، مما يساعد في معادلة الحمض الزائد.

كما أن الليمون مصدر غني بـ فيتامين سي (Vitamin C)، والذي ثبت دوره في خفض مستوياته عبر تحسين إخراجه مع البول. وقد دعمت دراسات علمية هذا التوجه، مثل دراسة أُجريت عام 2009 على مدى 20 عاماً وشملت ما يقرب من 47 ألف رجل، ووجدت رابطاً قوياً بين زيادة تناول فيتامين سي وانخفاض كبير في خطر الإصابة بـ النقرس. وبشكل عام، فإن الترطيب الكافي يدعم وظائف الكلى بشكل سليم لطرد السموم.

ترطيب مكثف: 2-3 أكواب ماء على معدة فارغة

إن الوظيفة الأساسية للماء في هذا السياق هي تخفيف حمض اليوريك والمساعدة في تحسين وظائف الكلى؛ لذلك يُنصح بالبدء بشرب ما بين كوبين وثلاثة أكواب من الماء على معدة فارغة. هذا الإجراء اليومي يساعد في دعم الكلى ومنع ترسب بلورات الحمض في المفاصل.

وجبة فطور ذكية: تجنب الأطعمة الغنية بالبيورينات

تعتبر الأطعمة التي تحتوي على نسب عالية من البيورينات، مثل اللحوم الحمراء، ولحوم الأعضاء، وبعض المأكولات البحرية، محفزاً رئيسياً لارتفاع مستوى حمض اليوريك. لذلك، يُنصح بتجنبها، خاصة على وجبة الإفطار، واستبدالها بخيارات منخفضة البيورينات مثل الزبادي، ودقيق الشوفان، والفواكه، والحبوب الكاملة.

وأظهرت دراسة أجريت عام 2020 أن الأطعمة منخفضة البيورينات تُحسن من أداء الجهاز الهضمي، كما أنها غنية بالألياف التي تساعد على استقرار استقلاب الحمض. فالفطور الغني بالألياف يوازن أي ارتفاع مفاجئ في سكر الدم ويحسن الهضم، وكلاهما مهم لإدارة مستويات حمض اليوريك.

الحركة بركة: ممارسة اليوجا أو الرياضة الخفيفة

تلعب ممارسة النشاط البدني دوراً في تنشيط الدورة الدموية ودعم وظائف الكلى في التخلص من حمض اليوريك. لذا، ابدأ يومك ببعض التمارين الخفيفة كالمشي أو ممارسة اليوجا بانتظام. كما تساهم الرياضة المنتظمة في التحكم بوزن الجسم، وهو عنصر أساسي للسيطرة على مستويات حمض اليوريك. ومع ذلك، يُحذر الخبراء من الإفراط في التمرين، الذي قد يؤدي لزيادة مؤقتة في مستويات الحمض نتيجة لزيادة حمض اللاكتيك والجفاف.

تأجيل الكافيين: تجنب الشاي والقهوة على الريق

قد يؤدي تناول المشروبات الغنية بالكافيين (كالشاي والقهوة) على معدة فارغة إلى جفاف الجسم وإجهاد الكلى، مما يقلل من فعاليتها في تصفية حمض اليوريك. وأشارت دراسة نُشرت عام 2021 إلى أن القهوة التي تحتوي على الكافيين تزيد من مستوى حمض اليوريك بشكل طفيف، بينما ساهمت القهوة الخالية من الكافيين في خفضه. لذا، يُفضل تأجيل الكافيين لما بعد وجبة الإفطار والبدء بمشروبات عشبية طبيعية، كالزنجبيل أو الكركم، التي لها خصائص مضادة للالتهابات.

موضوعات متعلقة

روشتة لمواجهة أمراض الشتاء.. قائمة الأطعمة السحرية لتعزيز المناعة

مع اشتداد برودة الجو وتزايد نشاط الفيروسات الموسمية، وجهت وزارة الصحة والسكان حزمة من النصائح الذهبية للمواطنين، مؤكدة أن مائدة الطعام هي “حائط الصد الأول” ضد نزلات البرد وأمراض الجهاز…

علامة خفية في أصابع يديك قد تكشف عن الإصابة بسرطان الرئة

بعيداً عن الأعراض التقليدية المرتبطة بالجهاز التنفسي، كشف خبراء الصحة عن مؤشر حيوي قد يظهر على أطراف اليدين قبل ظهور العلامات المعتادة لمرض سرطان الرئة. هذا العرض الذي قد يغفل…