
وزير الخارجية بدر عبدالعاطي
شهدت الساحة الدبلوماسية تحركا مصريا مكثفا قبيل انعقاد قمة شرم الشيخ للسلام المرتقبة، حيث أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، سلسلة من الاتصالات الهاتفية الهامة مع نظرائه في دول عربية وإسلامية وأوروبية وآسيوية، وذلك في إطار حشد الدعم للحدث الذي تستضيفه مصر.
قمة شرم الشيخ للسلام
ونقل الوزير عبد العاطي دعوة رسمية مشتركة من الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى قادة تلك الدول، للمشاركة في القمة المقررة يوم غد الإثنين. وتتركز الآمال على أن تتوج هذه القمة التاريخية بالتوقيع على وثيقة حاسمة تقضي بـإنهاء الحرب في قطاع غزة بشكل كامل ومستدام.
استعدادات مكثفة للقمة
خلال هذه المباحثات، تطرق وزير الخارجية إلى الجوانب التنظيمية والترتيبات على المستوى الموضوعي للقمة. وتم التأكيد على أن الهدف الأساسي من هذه القمة هو وضع حد للصراع في غزة، والتمهيد لبداية عهد جديد من الأمن والاستقرار في المنطقة. وتصب هذه الجهود في مسار استعادة الاستقرار الإقليمي وإنهاء المعاناة الإنسانية للشعب الفلسطيني في غزة.
وتأتي هذه التحركات في ضوء الرؤية الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط، حيث تم إبراز سعي وجهود الرئيس الأمريكي ترامب الجادة لإحلال السلام والاستقرار الإقليمي وإنهاء النزاعات الدولية.
مصر والولايات المتحدة: قيادة مشتركة لقمة السلام
كما شملت الاتصالات مكالمة هاتفية بين الوزير عبد العاطي ووزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو. وركز النقاش بين الطرفين على استكمال مراجعة تفاصيل التحضيرات النهائية لقمة شرم الشيخ للسلام، لا سيما في ظل الرئاسة المشتركة التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة لقيادة هذا المسعى الدبلوماسي الكبير.








