الاحتلال الإسرائيلي يوافق على مشروع استيطاني لتقسيم الضفة الغربية

أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن موافقة نهائية على مشروع استيطاني طالما أثار الجدل، والذي يقع في منطقة حساسة شرق القدس المحتلة. هذا المشروع، الذي يحمل اسم “إي1″، يرى فيه الفلسطينيون والعديد من المنظمات الدولية خطوة كارثية من شأنها أن تقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة ومتصلة جغرافيًا.

تقسيم الضفة الغربية

تكتسب منطقة “إي1” أهمية كبيرة لأنها تُعد أحد الروابط الجغرافية الأخيرة بين المدينتين الرئيسيتين في الضفة الغربية، وهما رام الله في الشمال وبيت لحم في الجنوب. وقد ظل تطوير هذه المنطقة مجمدًا لأكثر من عقدين بسبب ضغوط دولية، خاصة من الولايات المتحدة الأمريكية في عهد إداراتها السابقة.

يعتبر المجتمع الدولي بأغلبية ساحقة أن بناء المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية غير قانوني ويشكل عقبة أمام السلام.

ويهدف هذا المشروع الاستيطاني إلى بناء الآلاف من الوحدات السكنية التي ستعمل على ربط مستوطنة “معاليه أدوميم” بمدينة القدس، ما سيؤدي عمليًا إلى فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها.

تصريحات رسمية وردود فعل

أكد وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، أن الموافقة على المشروع تعتبر رسالة واضحة للغرب. وقال: “إنه يجرى محو فكرة الدولة الفلسطينية من على الطاولة ليس بالشعارات بل بالأفعال. كل مستوطنة، وكل حي، وكل وحدة سكنية تمثل مسمارًا آخر في نعش هذه الفكرة الخطيرة.”

يأتي هذا القرار في ظل رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لفكرة إقامة دولة فلسطينية، وتعهده بالاحتفاظ بالسيطرة الكاملة على الضفة الغربية، القدس الشرقية، وقطاع غزة.

وتزداد الأوضاع سوءًا بالنسبة للفلسطينيين في الضفة الغربية، حيث شهدت الفترة الأخيرة تصاعدًا في هجمات المستوطنين، وعمليات الإخلاء، والعمليات العسكرية الإسرائيلية، فضلًا عن زيادة القيود على حرية الحركة. ويقيم الآن أكثر من 700 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

موضوعات متعلقة

انسحاب وفود دول عدة مع بدء كلمة نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

أفادت قناة القاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل، بانسحاب وفود عدد من الدول من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالتزامن مع بدء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلقاء كلمته أمام الدورة…

شي جين بينغ في البيت الأبيض.. كيف استقبل ترامب الرئيس الصيني؟

شهد البيت الأبيض لقاءً بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، وسط اهتمام واسع بطبيعة العلاقات بين واشنطن وبكين، التي تجمع بين التعاون في بعض الملفات والمنافسة…