ماكرون يحذر من “سلام هش” في أوكرانيا ويشدد على ضرورة وجود ضمانات أمنية

أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن قلقه إزاء أي تسوية سلمية محتملة في أوكرانيا لا تستند إلى ضمانات أمنية راسخة، محذرًا من أن السلام المتسرع قد يعيد أوروبا إلى المربع الأول.

ماكرون يطالب بضمانات قوية

وفي مقابلة تلفزيونية، أكد ماكرون على أن أي اتفاق سلام يجب أن يكون “مدعومًا بضمانات قوية” لتجنب تكرار الصراع.

وتأتي تصريحات ماكرون في أعقاب لقائه مع قادة عالميين، بمن فيهم الرئيسان الأمريكي دونالد ترامب والأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

تحقيق السلام المستدام

حدد ماكرون ركيزتين أساسيتين لتحقيق سلام دائم في أوكرانيا، وهما:

  • جيش أوكراني قوي: أكد ماكرون على ضرورة بناء جيش أوكراني يمتلك قدرات عالية، مع عشرات الآلاف من الجنود المدربين والمجهزين بأحدث أنظمة الدفاع. يهدف هذا الإجراء إلى ضمان قدرة أوكرانيا على الدفاع عن نفسها بشكل فعال.
  • قوات الطمأنينة من الشركاء: أشار ماكرون إلى أهمية وجود قوات دعم من الحلفاء، مثل بريطانيا وألمانيا وتركيا، بالإضافة إلى فرنسا. وأوضح أن هذه القوات لن تشارك في خطوط القتال الأمامية، بل ستعمل على توفير “إشارة استراتيجية” من خلال انتشارها الجوي والبحري والبري، مما يؤكد أن السلام في أوكرانيا هو هدف مشترك لكافة الدول الأوروبية.

الرد على أي عدوان محتمل

وفي حديثه عن دور “قوات الطمأنينة”، أكد ماكرون أنه في حال تجدد العدوان الروسي، سيكون هناك رد.

وقال إن هذا الرد هو جوهر هذه الضمانات الأمنية، ما يشير إلى أن الحلفاء لن يترددوا في اتخاذ موقف حاسم لحماية السلام المنشود.

موضوعات متعلقة

تحرير 120 مهاجرا غير شرعيا كانوا محتجزين لدى تجار البشر في ليبيا.. بينهم مصريون

نجحت الأجهزة الأمنية في مدينة أجدابيا الليبية في تقويض نشاط واحدة من أخطر شبكات الاتجار بالبشر، وذلك عقب سلسلة من المداهمات المكثفة التي استهدفت أوكار الهجرة غير الشرعية، وأسفرت العمليات…

ترامب: دمرنا قدرات إيران البحرية.. ومسارات التفاوض لا تزال مفتوحة

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تحقيق انتصار عسكري حاسم على الجانب الإيراني، كاشفاً عن تفاصيل مواجهات بحرية أدت إلى تدمير واسع في القوة العسكرية لطهران. وفي حديثه عن التطورات…