
فيتامينات ب
كشف موقع “أبونيت.دي”، البوابة الرسمية للصيادلة في ألمانيا، أن مجموعة فيتامينات “ب” تشمل ثمانية أنواع، أبرزها خمسة ضرورية لصحة الجسم: الثيامين (ب1)، الريبوفلافين (ب2)، النياسين (ب3)، حمض الفوليك (ب9)، والكوبالامين (ب12).
لماذا نقص “ب” شائع لدى عدة فئات؟
كبار السن والحوامل: قد يواجهون صعوبة في الحصول على كميات كافية من هذه الفيتامينات من الطعام وحده.
خضعوا لجراحة تحويل مسار المعدة: يعانون من صعوبات في الامتصاص بسبب التغيرات الجراحية.
النباتيون الصارمون (Vegans): يفتقر نظامهم الغذائي إلى فيتامين “ب12” الضروري، ويتعين عليهم تناول مكملات أو أطعمة مدعمة بهذا الفيتامين.
مرضى السكري الذين يتناولون “الميتفورمين” أو أدوية الحموضة (مثل مثبطات مضخة البروتون): هذه الأدوية قد تعيق امتصاص “ب12” في الجسم.
غذاء غني بمصادر فيتامين “ب”
البروتينات الحيوانية مثل البيض والحليب، وكذلك البقوليات والمكسرات والبذور والخضروات، توفر أغلب أنواع فيتامينات “ب”. لكن مصادر النبات لا تكفي لتغطية احتياج “ب12” إلا عند تعويضه عبر المكملات أو الأغذية المدعمة.
أهمية حمض الفوليك “ب 9”
من الضروري تناول حمض الفوليك (ب9) قبل التخطيط للحمل، لتقليل خطر تشوهات العمود الفقري لدى الجنين. ولدى البالغين، قد يؤدي نقصه إلى زيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، كالقولون، بحسب دراسات طبية.
علامات نقص فيتامينات “ب”
قد يشير ظهور الأعراض التالية إلى وجود نقص في أحد فيتامينات “ب” أو أكثر:
اضطرابات في التركيز، تعب مستمر رغم النوم الكافي.
اضطرابات مزاجية مثل التهيج، القلق، الاكتئاب.
صداع، دوار، تشققات حول الفم، لسان ملتهب أو لامع.
تقشف الجلد، تنميل ووخز في الأطراف.
تساقط أو ترقق في الشعر، وظهور طفح يشبه حب الشباب.
مخاطر الإفراط في تناول “ب”
رغم فوائدها، ليس من الآمن تناول جرعات مفرطة من بعض فيتامينات “ب”. فمثلاً:
فيتامين ب6: الجرعة الزائدة قد تسبب تلفًا عصبيًا دائمًا في الأطراف.
النياسين (ب3): الإفراط فيه قد يؤدي إلى هبّات ساخنة، طفح جلدي، وحكة مزعجة.


