
أكد الإعلامي نشأت الديهي أن موقف مصر من الحرب على غزة خلال الأشهر الماضية شكّل علامة فارقة في تاريخ دعم القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أنّ الرئيس عبد الفتاح السيسي أعلن منذ 10 أكتوبر 2023، وفي توقيت بالغ الدقة، «لاءات» ثلاث واضحة رفضًا للتهجير القسري أو الاختياري، ورفضًا لتصفية القضية، وكذلك للاقتتال والانقسام الفلسطيني الداخلي.
وأضاف نشأت الديهي، خلال تقديمه برنامج «بالورقة والقلم» على قناة TEN، أن الرئيس السيسي تحدث يومها من موقع المسؤولية والخبرة، في وقتٍ كان فيه البعض في حالة «انتشاء» عقب هجوم 7 أكتوبر، غير مدركين ما كان يُحاك لفلسطين، في حين قرأت مصر المشهد الاستراتيجي بدقة، واستبقت المخططات بإعلان موقفها الحازم.
وتابع، أنّ الدول الغربية حاولت إقناع مصر بقبول تهجير الفلسطينيين من غزة، وعرضت حوافز سياسية واقتصادية مقابل ذلك، لكن مصر رفضت كل تلك العروض بشرف ووضوح، مؤكداً أن الرئيس السيسي لم يتردد في قول «لا» رغم الكلفة السياسية الكبيرة.
وذكر أن العالم كله كان صامتا أمام تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تحويل غزة إلى منتجعات، في حين كان الرئيس السيسي هو الوحيد الذي رفض هذه الفكرة وأعلن أنها ظلم لن تشارك فيه مصر، قائلًا: «لا للتهجير، لا لتصفية القضية، لا لتجويع الشعب الفلسطيني».


