
نوال الدجوي
كشف محمد إصلاح، محامي الدكتورة نوال الدجوي وحفيدتيها (ماهيتاب وإنجي)، عن تفاصيل مثيرة حول قضية الاستيلاء على أسهم موكلته، موضحا كيف استُغلت ظروفها الإنسانية لإتمام صفقات بيع مشبوهة بمبالغ طائلة دون سداد قيمتها.
بداية القصة.. انتحال صفة محامٍ بالنقض
أوضح “إصلاح” خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “كلمة أخيرة” على قناة “ON”، أن المدعو إيهاب عاصم بدأ علاقته بالدكتورة نوال في عام 2013، مدعياً أنه محامٍ بالنقض، مستخدماً أساليب احتيالية ومظاهر خادعة لكسب ثقتها، مما دفعها لمنحه توكيلات قانونية لسنوات طويلة، معتمدة عليه كمستشار قانوني لها.
وأشار المحامي إلى أن فترة الضعف الإنساني التي مرت بها الدكتورة نوال، إثر وفاة ابنها الأكبر ثم زوجها في عام 2017، كانت الثغرة التي استغلها إيهاب عاصم بالاشتراك مع المرحوم أحمد الدجوي، مؤكدا أن هؤلاء استولوا على عقود بيع أسهم تملكها في “دار التربية للخدمات التعليمية” و”الشركة المتحدة للإنشاءات” في مايو 2022.
علامات استفهام حول إجراءات البورصة
استنكر محمد إصلاح تمرير عمليات بيع لأسهم تقدر بمليارات الجنيهات عبر البورصة المصرية دون وجود أي مقابل مادي، متسائلاً عن الآليات التي سمحت بتسجيل هذه الصفقات والاعتراف بها إدارياً.
وأضاف أن الحقيقة لم تنكشف إلا بعد ورود معلومات عن وجود مستندات سرية بحوزة المتورطين، مما دفع الدكتورة نوال بصحبة ابنتها الدكتورة منى الدجوي ومحاميها للتوجه إلى مقر البورصة المصرية، حيث صُدمت بقرار إداري يقضي بتسجيل هذه العمليات.
التنازل عن النزاع حفاظا على الأسرة
ختم المحامي حديثه بالتأكيد على أن الدكتورة نوال الدجوي، وحرصاً منها على الروابط العائلية، فضّلت في البداية عدم اللجوء للقضاء، معتبرة أن ما تبقى من أسهم للعائلة يمكن أن يؤول لابنتها الوحيدة الدكتورة منى الدجوي، وهو ما حدث بالفعل في أغسطس 2023.


