
ليلى علوي
أكدت الفنانة ليلى علوي أن متعة السينما الحقيقية تظل ثابتة وغير قابلة للتغير، سواء بمرور الزمن أو بتطور الوسائل التقنية، موضحة أن العنصر الأهم في أي عمل سينمائي هو “الفكرة التي تلامس وجدان المشاهد” وتدفعه إلى تصديقها والتفاعل العاطفي معها، مشددة على أن التقنيات الحديثة تعمل على تطوير وتجديد شكل الصناعة، لكنها لا تستطيع تغيير جوهر الفن الذي يعتمد في الأساس على الإحساس والمصداقية.
الإحساس الحقيقي هو معيار الاختيار
أشادت ليلى علوي بمستوى اختيارات المهرجان، مؤكدة أنها دائمًا ما تكون متميزة من حيث المستوى الفني والتقني للأفلام التي تُشارك في العروض. وقالت: “اللي يهمني إن الفيلم يوصل لي إحساسه الحقيقي، يحرك مشاعري ويديني الرسالة اللي عايز يقولها”.
مهرجان الجونة السينمائي
وأضافت الفنانة، التي عملت كرئيسة لجنة تحكيم، أن دورها التحكيمي يجعلها تواجه صعوبة في بعض الأحيان عند المقارنة بين مجموعة من الأفلام القوية والمتنوعة، معتبرة هذا التحدي جزءًا من جمال السينما.
وقالت: “أوقات بتشوفي فيلم يعجبك جدًا وبعدين تشوفي فيلم تاني تحسي بيه أكتر، فتحتاري في منح الصوت لمين”. وأكدت مجددًا أن التقنية وحدها لا تكفي لصناعة فيلم عظيم، ما لم يكن الشريط السينمائي محملًا بقيمة فنية وإنسانية حقيقية.
اقرأ أيضا:
عبير صبري: مهرجان الجونة ملتقى الفن والجمال.. وأهل غزة يجسدون قيمة الصمود الإنساني
يسرا اللوزي تكشف عن سر عشقها لمهرجان الجونة السينمائي
حسن أبو الروس: مهرجان الجونة ملتقى صناع السينما.. وهذه أعمالي الجديدة


