
إمام عاشور
كشفت الأجهزة الأمنية في القاهرة عن أبعاد جديدة في قضية المشاجرة التي وقعت بين لاعب النادي الأهلي، إمام عاشور، ومجموعة من العمال في منطقة التجمع الأول. وجاءت هذه التطورات بعد مواجهة المتهمين بما كشفت عنه التحريات الأمنية، التي أوضحت أن الخلاف بدأ بسبب رفض اللاعب التقاط صور تذكارية معهم، وتطور سريعًا إلى اشتباك بالأيدي.
رواية العمال: إمام عاشور رفض طلبنا
أدلى المتهمون في الواقعة بأقوالهم أمام جهات التحقيق، حيث أكدوا أنهم شاهدوا إمام عاشور يغادر أحد المقاهي الشهيرة، فتوجهوا إليه لطلب التقاط صور تذكارية، لكنه رفض طلبهم بشكل قاطع وأسرع بالابتعاد. ووفقًا لأقوالهم، تطور الموقف عندما قام صديق إمام عاشور بسبهم والاعتداء عليهم بالضرب، ما أدى إلى تجمع عدد من الأشخاص وتدخل الأمن الإداري للمكان قبل وصول الشرطة.
تحريات الشرطة: مشاجرة بدأت بدعاء وتصاعدت للعنف
من جانب آخر، كشفت التحريات التي أجرتها الأجهزة الأمنية تفاصيل مغايرة لما رواه العمال. وأوضحت التحريات أن الواقعة بدأت عندما استوقف عاملان إمام عاشور وصديقه، طالبين التصوير معهما، لكن اللاعب رفض. عندها، قام أحدهما بالدعاء على اللاعب قائلاً: “يارب يجيلك رباط صليبي لو متصورتش معايا”، ما استفز صديق إمام عاشور ودفعه لركل العامل. تصاعدت الأمور بعد ذلك إلى شجار واسع النطاق، تدخل فيه عمال آخرون لمساندة زملائهم، قبل أن تصل قوات الشرطة وتسيطر على الموقف.
جهود أمنية لإنهاء الأزمة
استجابت قوات الأمن ببلاغ تلقته من شرطة النجدة حول وجود مشاجرة أمام مقهى بالتجمع الأول، حيث تدخلت على الفور لإنهاء النزاع ومنع تطوره. وتم فصل المتشاجرين وإنقاذ إمام عاشور وصديقه من محاولات اعتداء إضافية. تم القبض على عاملين، أحدهما قاصر، وإحالتهما للتحقيق. وتستمر الأجهزة الأمنية في استكمال التحريات، وسؤال الشهود، ومراجعة كاميرات المراقبة للوقوف على كافة ملابسات الواقعة تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.


