
قرية تراسين في دارفور بالسودان
شهدت قرية تراسين بمنطقة جبال مرة في دارفور غربي السودان كارثة طبيعية مروعة، حيث دمرها انهيار أرضي هائل بشكل كامل، ما أدى إلى وفاة ما يقدر بأكثر من ألف شخص. جاءت هذه المأساة عقب أيام من هطول أمطار غزيرة، محولة القرية إلى ركام ومخلفة وراءها واحدة من أدمى الكوارث الطبيعية في تاريخ البلاد الحديث.
نداء عاجل للمساعدة الدولية
ناشدت “حركة تحرير السودان”، التي تسيطر على المنطقة، الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية لتقديم يد العون بشكل فوري لانتشال الجثث وتقديم الدعم الإنساني. وصف بيان صادر عن الحركة حجم الكارثة بـ”الهائل الذي لا يمكن وصفه”، مؤكداً أن القرية “سويت بالأرض تماماً” ولم ينجُ منها سوى شخص واحد فقط، حسب المعلومات الأولية.
تحرك دولي ومحلي محدود
من جانبه، عبر مجلس السيادة الحاكم في الخرطوم عن حزنه العميق للحادث، مؤكداً أنه تم توجيه كل القدرات الممكنة لدعم المنطقة المتضررة. وعلى الصعيد الدولي، أعرب منسق المساعدات الإنسانية للأمم المتحدة في السودان، لوكا ريندا، عن حزنه البالغ للانهيار الأرضي، مشيراً إلى أن تقديرات الضحايا تتراوح بين 300 وألف شخص. وأكد ريندا أن الأمم المتحدة وشركاءها بدأوا العمل على تقديم الدعم للمجتمعات المتأثرة في الموقع.
اقرأ أيضا:
“جيش تحرير السودان” تطالب بتدخل دولي لانتشال جثث ضحايا انهيار أرضى كبير
اليونيسف: الفاشر بدارفور بؤرة لمعاناة الأطفال والأوضاع كارثية
السودان: قوات الدعم السريع تقتل 13 شخصا في دارفور


