
مظاهرات في كينيا
أغلقت الشرطة الكينية الطرق الرئيسية المؤدية إلى العاصمة نيروبي، وظلت معظم المحلات التجارية مغلقة، قبيل احتجاجات مقررة ضد الحكومة. ومنعت الشرطة المركبات الخاصة والعامة من الوصول إلى وسط المدينة.
كما منعت معظم المشاة من دخول العاصمة، ولم تسمح بالدخول إلا لهؤلاء الذين لديهم مهام ضرورية للقيام بها.
وكان الكينيون قد خططوا لتنظيم مظاهرات في السابع من يوليو/تموز الجاري، احتجاجا على وحشية الشرطة وسوء الإدارة، وللمطالبة باستقالة الرئيس وليام روتو على خلفية مزاعم تورطه في وقائع فساد وغلاء المعيشة.
ويمثل السابع من شهر يوليو، يوما مهما في تاريخ كينيا الحديث، حيث أنه شهد قبل 35 عاما تنظيم أول احتجاجات كبرى دعت إلى الانتقال من نظام الحزب الواحد إلى نظام ديمقراطي متعدد الأحزاب، وهو ما تحقق في الانتخابات التي أجريت عام 1992.


