
أنغام
ردت الفنانة أنغام، خلال مداخلة هاتفية في برنامج “كلمة أخيرة” مع الإعلامية لميس الحديدي على قناة ON، على الشائعات التي انتشرت مؤخراً بشأن ما تم تداوله بشأن الحملة التي استهدفت الفنانة شيرين عبدالوهاب بعد حفلها في مهرجان موازين بالمغرب، مؤكدة براءتها من هذه الاتهامات.
خلافات أنغام وشيرين عبد الوهاب
وكشفت أنغام أنها كانت تعاني من وعكة صحية مفاجئة استلزمت دخولها المستشفى منذ يوم السبت الماضي، قائلة: “أنا فعلاً في المستشفى بعد وعكة صحية حدثت فجأة يوم الأربعاء الماضي، شعرت بتعب شديد وتم نقلي للمستشفى صباح السبت. في البداية لم أرغب في إعلام أحد لأني كنت متعبة جداً ولم أكن قادرة على استقبال الزيارات أو شرح حالتي الصحية، لذلك قررت ألا أخبر أحد لأتمكن من الراحة.”
وأضافت: “كنت أعتقد أنني سأقضي يوماً واحداً فقط لأخذ بعض المسكنات وإجراء بعض الفحوصات ثم أخرج، لكن الأمر تطلب فترة أطول، والحمد لله الحالة بسيطة لكنها تحتاج إلى صبر واستشارات.”
أنغام: لم أصدق ما يقال عني
وعن الحملة التي استهدفتها، قالت: “لم أصدق ما يُقال عني، فأنا لست من الأشخاص الذين يحبون الدفاع عن أنفسهم أو الرد على الشائعات أو الدخول في مهاترات، وهذا منهجي في حياتي سواء على المستوى الشخصي أو المهني. دائماً أترك الأمور لتختفي من تلقاء نفسها، وربنا ينصفني دائماً.”
وأضافت: “أنا امرأة تعرفني جيداً تعلم أنني لا أحب المشاكل، ولا أدعي المثالية، أنا إنسانة عادية أحب عملي وأحترم جمهوري، وحتى من لا يحبني أكن له الاحترام، فليس من الطبيعي أن يتفق الجميع على فنان واحد، فهذا طبيعي لأن الأذواق مختلفة.”
وأوضحت أن الظلم الذي تعرضت له هذه المرة كان غير محتمل، مشيرة إلى أن الأمر وصل إلى التجريح والشتائم والتلميحات غير المقبولة من بعض المسؤولين والزملاء، وقالت: “البعض يدعون أنهم يعرفون من يقف وراء الحملة، وأن جمهور المطربة المنافسة يتحدث كما لو كان يملك معلومات، وهناك مواقع كتبت اسمي بشكل مباشر.”
وأردفت: “لماذا الشتائم والتجريح وأنا في المستشفى؟ لم يكن يعرف بحالتي سوى أقرب الناس إليّ. ووجدت أثناء تواجدي على سرير المستشفى بعض الناس يرسلون لي الشتائم وأنا لا علاقة لي بالأمر! أنا ما دخلي في المشكلة التي حدثت في الحفلة؟ أين ضمائركم؟!”
أنغام: تحملت كثير خلال 4 سنوات
تابعت أنغام: “حتى لو لم أكن في المستشفى، ما دخلي؟ تحملت أربع سنوات من التلميحات، حتى من الفنانة نفسها، ولم أرد أبداً. كنت أتألم بصمت وأعذرها كثيراً، لكن أن يصل الأمر لتوجيه الناس ضدي؟! وإظهاري وكأنني أتآمر أو أقود حملات ضد زميلة؟! هذا ظلم وحرام وعيب.”
وأكدت: “لا أتهم شيرين شخصياً، لكن هناك من حولها يروجون لهذه الاتهامات ويوجهون الناس لذلك. أنا لن أقول أنني أكبر من هذا وأنها أيضاً كذلك، لكن ما يحدث ليس مقبولاً. الذين يحاولون التقرب منها بأساليب خاطئة يقولون لها ‘أنتِ تحبيها وتشجعيها’ وهذا أمر لا علاقة لي به.”
وحذرت أنغام من أي تجاوزات مستقبلية قائلة: “إذا تجرأ أي شخص على الاستمرار في ذلك واستخدام اسمي، فلن أصمت. لقد تعبت بالفعل، ورفعت قضية ضد شاب من قبل بسبب تغريدة كتبها وقال فيها ‘لن ترحمي شيرين يا أنغام’، وكسبت القضية وتم حبس الشخص. وأي أحد يحاول الزج باسمي مرة أخرى لن أسكت.”
كفاية ظلم وحقد
وخلال المداخلة، لم تتمالك أنغام نفسها وبكت قائلة: “كفاية ظلم، كفاية كره، كفاية حقد. أنا تعبت. اتركوني وشأني. لا علاقة لأحد بأموري، والله هو الذي سيحاسبني. كفى توجيه حملات ضدي.”
وختمت أنغام قائلة: “عندما يدافع إعلامي عن شيرين له كل الاحترام، لكن في الوقت نفسه، يجب أن تنظروا أيضاً إلى أنغام التي لا علاقة لها بالموضوع. كفاية مقارنة عقيمة ومؤذية. شيرين اسمها شيرين، وأنا اسمي أنغام، لكلٍ منا جمهوره. ربنا يكرمنا جميعاً. لا تدعوا لي، لكن على الأقل لا تدعوا عليّ وتظلموني.”
ووجّهت رسالة مؤثرة لجمهورها: “أريد من الناس التي تحبني ألا يضعوني في مقارنة مع أحد. أحبوني من أجلي أنا، وليس لأكون أفضل من أحد. لا تقارنوني بأحد، ولا تقارنوا أحداً بي حتى لو كانت المقارنة في صالحي، فأنا لا أريد ذلك. هذا شيء غير مقبول ولا يرفع من قدري. إذا كنتم تحبونني حقاً، هذا ليس الأسلوب الذي تكريمونني به أو تدعمونني. من فضلكم، لا تضعوني في مواقف تجعل الناس تعتقد أنني أجبركم على فعل شيء.


