حلم التتويج بدوري أمم أوروبا يراود لاعبي باريس سان جيرمان من 4 دول

بين المشاركة في نهائي دوري أمم أوروبا وبطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم، تتيح الأدوار النهائية لبطولة دوري أمم أوروبا فرصة أخرى للاعبي باريس سان جيرمان الفرنسي، الذين قد يكونون أكثر حاجة للراحة، للتتويج بلقب جديد.

وشارك سبعة لاعبين من فرنسا، وأربعة من البرتغال، ولاعب واحد من إسبانيا وآخر من ألمانيا في فوز باريس سان جيرمان على إنتر ميلان الإيطالي 5 / صفر في نهائي دوري أبطال أوروبا يوم السبت الماضي.

وأصيب المدافع الألماني يان أوريل بيسيك أثناء لعبه مع إنتر في النهائي، وسيغيب عن لقاء الدور قبل النهائي بدوري أمم أوروبا، الذي يجمع منتخب بلاده مع نظيره البرتغالي، غدا الأربعاء، بمدينة ميونخ الألمانية.

سيحتاج لاعبو سان جيرمان، جونكالو راموس، وجواو نيفيس، ونونو مينديز، وفيتينيا، للتخلص من أي آثار متبقية من الاحتفالات قبل اللعب مع منتخب البرتغال في المسابقة القارية.

وتلعب فرنسا ضد إسبانيا في الدور قبل النهائي الآخر لدوري الأمم، والذي سيقام بعد غد الخميس بمدينة شتوتجارت، ومن المرجح أن يبدأ الإسباني فابيان رويز أساسيًا في خط الوسط رغم تألقه في خط وسط سان جيرمان يوم السبت.

ساهم لاعبو منتخب فرنسا ديزيريه دوي، وبرادلي باركولا، وعثمان ديمبيلي، ولوكاس هيرنانديز، ووارن زائير إيمري، بدور بارز في تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه بعد انتظار طويل، فيما كان ماركوس تورام وبنيامين بافارد، ثنائي منتخب فرنسا في الجانب الخاسر من النهائي الأوروبي بتواجدهما مع إنتر ميلان الإيطالي.

وبينما يحتاج ديدييه ديشان، المدير الفني لمنتخب فرنسا، لتقييم تأثير احتفالات سان جيرمان على لاعبيه، فإن المدرب المحلي، يجد نفسه مفتقدا لثلاثة من الأعمدة الأساسية لخط دفاعه بداعي الإصابة، حيث يتعلق الأمر بكل من وليم ساليبا ودايو أوباميكانو وجول كوندي، كما يغيب عن الفريق أيضا إدواردو كامافينجا، لاعب وسط ريال مدريد الإسباني، بعد الموسم الطويل الذي قضاه مع الفريق الملكي.

ويلتقي الفائزان من مباراتي المربع الذهبي في الدور النهائي لدوري الأمم، يوم الأحد المقبل بمدينة ميونخ، فيما يخوض الخاسران مباراة تحديد صاحب المركز الثالث في اليوم نفسه بمدينة شتوتجارت.

وأُنشئت بطولة دوري أمم أوروبا عام 2018 لتحل محل ما أسماه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) “المباريات الودية عديمة المعنى” بمباريات تنافسية تجمع فرقا متساوية التصنيف ضد بعضها البعض.

وتم توزيع المنتخبات المشاركة على أربعة أقسام، حيث تضم الأقسام الثلاثة الأولى 4 مجموعات، بواقع 4 منتخبات في كل مجموعة، على أن يتأهل متصدر ووصيف كل منها للأدوار الإقصائية، وهو الأمر الذي حدث للمرة الأولى في تلك النسخة.

وتغلب المنتخب الإسباني على نظيره الهولندي بركلات الترجيح في دور الثمانية، الذي شهد فوز فرنسا على كرواتيا بالطريقة ذاتها أيضا، فيما انتصرت ألمانيا على إيطاليا 5 / 4 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، وفازت البرتغال 5 / 3 على الدنمارك في إجمالي اللقائين.

وشهدت الأدوار النهائية هذا الموسم تأهل جميع المنتخبات التي توجت بالنسخ الثلاث الأولى من المسابقة – البرتغال (2019)، وفرنسا (2021)، وإسبانيا (2023) – إلى جانب ألمانيا المضيفة، التي لا تزال تنتظر تتويجها الأول باللقب.

واستخدمت إسبانيا فوزها بدوري الأمم عام ٢٠٢٣ كنقطة انطلاق للتتويج بكأس الأمم الأوروبية الأخيرة (يورو ٢٠٢٤)، وبلغت فرنسا نهائي كأس العالم عام ٢٠٢٢ بعد حصولها على دوري أمم أوروبا في العام الذي سبقه.

وبينما يجد المشجعون صعوبة في تذكر الفائزين السابقين وسط جدول مزدحم بشكل متزايد، يرحب المدربون واللاعبون بالميزة التنافسية التي توفرها البطولة.

ويرى يوليان ناجلسمان، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، أن دوري الأمم بمثابة فرصة للفوز بأول لقب له مع الفريق، ورغم أنها لا يمكن مقارنتها بالفوز بكأس الأمم الأوروبية أو كأس العالم، فإنها ستعيد بعض الفخر لكرة القدم الألمانية بعد تراجع نتائج منتخب (الماكينات) عقب فوزه بكأس العالم عام ٢٠١٤ بالبرازيل.

وتعتبر مباراة فرنسا وإسبانيا بمثابة تكرار للقاء المنتخبين في قبل نهائي يورو 2024، حينما تفوق منتخب (الماتادور) بقيادة لامين يامال على منتخب (الديوك) بقيادة كيليان مبابي، في طريقه للفوز باللقب القاري المرموق.

وربما تشهد المواجهة الظهور الأول لريان شرقي، لاعب وسط ليون الفرنسي، مع فريق ديدييه ديشان، فيما يعود اللاعب المخضرم إيسكو /33 عاما/ للمنتخب الإسباني مجددا بعد غياب دام 6 أعوام، بعد الموسم الرائع الذي قدمه مع فريقه ريال بيتيس.

من جانبه، يستعد جوشوا كيميتش، قائد منتخب ألمانيا، لخوض مباراته الدولية رقم 100 مع الفريق، حال مشاركته ضد منتخب البرتغال، فيما يواجه فلوريان فيرتز، نجم باير ليفركوزن ضغطا أكبر في قيادة هجوم منتخب (الماكينات)، لا سيما مع غياب جمال موسيالا للإصابة.

من ناحية أخرى، تم استدعاء رودريجو مورا، نجم فريق بورتو الواعد، إلى منتخب البرتغال لأول مرة، حيث ارتبط اسم لاعب الوسط المهاجم /18 عاما/، بالعديد من الأندية، بما في ذلك مانشستر يونايتد الإنجليزي وبرشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان.

ويقود النجم البرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو /40 عاما/ منتخب البرتغال مجددا، وقد لا يحصل على فترة راحة بعد هذه البطولة أيضا.

موضوعات متعلقة

محمد صلاح ضمن أفضل 100 لاعب في القرن الـ21.. تعرف على القائمة الكاملة

 أدرجت شبكة Canal Plus العالمية النجم المصري محمد صلاح، أيقونة نادي ليفربول الإنجليزي، ضمن قائمة أفضل 100 لاعب كرة قدم خلال القرن الحادي والعشرين. ويأتي هذا الاختيار ليتوج مسيرة حافلة…

موعد مباراة الاتحاد والغرافة في دوري أبطال آسيا للنخبة.. والقنوات الناقلة

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الآسيوية صوب ملعب الملك عبدالله الدولي الجوهرة المشعة، لمتابعة مباراة الاتحاد السعودي والغرافة القطري في مواجهة نارية ضمن منافسات الجولة السابعة من مجموعة الدوري ببطولة…