الداخلية السورية: قتلى وجرحى بينهم عناصر أمن جراء اشتباكات في جرمانا

أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الثلاثاء، سقوط قتلى وجرحى، بينهم عناصر من قوى الأمن جراء اشتباكات شهدتها منطقة جرمانا بريف دمشق.

وقال المكتب الإعلامي في وزارة الداخلية، في بيان نشره على صفحته بموقع فيسبوك اليوم، إنه “في ظل الأحداث الراهنة، وعلى خلفية انتشار مقطع صوتي يتضمن إساءةً لمقام النبي الكريم محمد، وما تلاه من تحريض وخطاب كراهية على مواقع التواصل الاجتماعي، شهدت منطقة جرمانا اشتباكات متقطعة بين مجموعات لمسلحين، بعضهم من خارج المنطقة وبعضهم الآخر من داخلها، وقد أسفرت هذه الاشتباكات عن وقوع قتلى وجرحى، من بينهم عناصر من قوى الأمن المنتشرة في المنطقة”.

وأضاف أنه “على إثر ذلك، توجهت وحدات من قوى الأمن العام مدعومة بقوات من وزارة الدفاع لفض الاشتباك وحماية الأهالي والحفاظ على السلم المجتمعي. كما تم فرض طوق أمني حول المنطقة لمنع تكرار أي حوادث مشابهة”.

وأكد  الحرص على “ملاحقة المتورطين ومحاسبتهم وفق القانون، مع استمرار التحقيقات لكشف هوية صاحب المقطع الصوتي المسيء لنبينا محمد عليه الصلاة والسلام ، مضيفا “أننا لن نتساهل في تقديم كل من ساهم في إثارة الفوضى وتقويض الاستقرار إلى العدالة”.

ونشرت الوزارة صورا لانتشار قوات إدارة الأمن العام على أطراف مدينة جرمانا في ريف دمشق، منعاً لأي تجاوز حاصل، مشيرة إلى أن ذلك  يأتي في إطار الجهود الرامية لضبط الأمن وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

وكانت وسائل إعلام سورية أفادت بمقتل خمسة مدنيين ورجلي أمن وإصابة آخرين في اشتباكات اندلعت فجرا في محيط مدينة جرمانا بريف دمشق على خلفية انتشار تسجيل صوتي يحمل “إساءات للنبي محمد”، نُسب إلى أحد شيوخ الطائفة الدرزية الذي نفي ذلك.

 

 

موضوعات متعلقة

هجوم يستهدف قلب الصناعة النووية الإيرانية.. ماذا حدث في منشأة أردكان لإنتاج الكعكة الصفراء؟

كشفت تقارير إعلامية إيرانية عن تعرض منشأة أردكان لإنتاج الكعكة الصفراء بمحافظة يزد لهجوم عسكري نفذته الولايات المتحدة وإسرائيل مساء الجمعة. ويُعد هذا الموقع الحيوي الركيزة الأساسية في سلسلة التوريد…

الاقتصاد اليمني تحت المقصلة.. كيف أحرقت نيران الصراع الإقليمي جيوب البسطاء؟

لم تكد تمضي أسابيع قليلة على اشتعال فتيل المواجهة العسكرية بين التحالف الأمريكي الإسرائيلي وإيران، حتى بدأت شظايا هذا الصراع تضرب العمق المعيشي في اليمن. فبين عشية وضحاها، وجد اليمني…