إغلاق قناة الحرة.. تسريح جماعي للموظفين بعد وقف التمويل و”الشبكة” تلجأ للقضاء

إغلاق قناة الحرة أزمة جديدة تواجه شبكة الشرق الأوسط للإرسال (MBN)، التي تدير القناة ومنصاتها الرقمية. يأتي ذلك بعد أن أُجبرت الشبكة على إجراء تسريحات جماعية وتقليص حاد لعملياتها الإنتاجية التلفزيونية والرقمية. هذا التطور جاء نتيجة لما وصفته إدارة الشبكة بـ”الخنق المالي” من قبل الوكالة الأمريكية للإعلام.

إغلاق قناة الحرة.. اتهامات مباشرة وحجب تمويل الكونجرس

وأعلن الدكتور جيفري غدمن، الرئيس والمدير التنفيذي لـ MBN، أن الشبكة لم يُترك لها خيار آخر سوى تنفيذ هذه التخفيضات الكبيرة في عدد الموظفين والإنتاج.

وأوضح “غدمن” في بيان، أن الأزمة تفجرت بعد أن وافق الكونجرس الأمريكي في 14 مارس الماضي على استمرار تمويل الشبكة حتى نهاية السنة المالية 2025، لكن في اليوم التالي مباشرة، تم تجميد هذه الأموال بشكل مفاجئ وغير متوقع.

اقرأ أيضا: رسوم ترامب الجمركية تجبر أمازون على إلغاء طلبيات ضخمة من الصين

إغلاق قناة الحرة

وأضاف “غدمن” أن “ليك” ترفض التواصل أو الاجتماع بإدارة MBN، ما دفعهم لاستنتاج “أنها تنوي خنقنا ماليا، ما يجعلنا بالتالي غير قادرين على دفع رواتب موظفينا”، حيث تعتمد الشبكة الآن على تدخل الكونجرس والمحاكم لإنقاذ مستقبلها ومستقبل العاملين بها.

تداعيات وقف تمويل الشبكة الإعلامية

تعتبر تداعيات حجب التمويل كارثية، بحسب قادة MBN، حيث أدت إلى إفراغ مكاتب الشبكة في فرجينيا وتقليص العمليات إلى الحد الأدنى، ما يضع تهديداً حقيقياً أمام استمرارية بث القناة التي تأسست عام 2003 وتصل برامجها وتقاريرها إلى أكثر من 30 مليون مشاهد أسبوعياً في 22 دولة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأكد قادة MBN على الأهمية الاستراتيجية للشبكة، حيث قال “غدمن” إنها تمثل الصوت الوحيد للولايات المتحدة في منطقة وصف مناخها الإعلامي بأنه يعمه العداء المطلق لواشنطن.

اقرأ أيضا: ترامب: سنجري محادثات مباشرة مع إيران.. ولا يمكن لطهران الحصول على أسلحة نووية

كما “غدمن” على أن الشبكة تقف في وجه دعاية خصوم أمريكا، من جماعات مثل حماس وحزب الله والحوثيين، ونفوذ دول مثل إيران التي زادت ميزانيتها الإعلامية بنسبة 50%، متسائلا عن منطق إسكات هذا الصوت في وقت تتزايد فيه الحاجة إليه.

""ال</h2

المسؤولون في الشبكة الإعلامية، أكدوا أن الخسائر لا تقتصر على الجانب الاستراتيجي فقط، بل تمتد لتشمل الجانب الإنساني، فالعديد من العاملين الذين تم تسريحهم هم صحفيون وجدوا في قناة الحرة منبرا لتغطية قضايا حساسة مثل حقوق الإنسان والفساد والاحتجاجات، وهي قصص قد لا تجد طريقها للنشر الآن مع التهديد بإغلاق قناة الحرة، بحسب البيان.

كما أكدت إدارة MBN على مواصلة الكفاح بفريق مصغر لإبقاء شعلة الأمل والحقيقة حية في الفضاء الرقمي العربي، بينما تنتظر قرار القضاء وتدخل الكونجرس.

اقرأ أيضا: رسوم ترامب الجمركية ترفع الطلب على شراء الذهب في عدة دول.. بينها مصر والصين

موضوعات متعلقة

هجوم يستهدف قلب الصناعة النووية الإيرانية.. ماذا حدث في منشأة أردكان لإنتاج الكعكة الصفراء؟

كشفت تقارير إعلامية إيرانية عن تعرض منشأة أردكان لإنتاج الكعكة الصفراء بمحافظة يزد لهجوم عسكري نفذته الولايات المتحدة وإسرائيل مساء الجمعة. ويُعد هذا الموقع الحيوي الركيزة الأساسية في سلسلة التوريد…

الاقتصاد اليمني تحت المقصلة.. كيف أحرقت نيران الصراع الإقليمي جيوب البسطاء؟

لم تكد تمضي أسابيع قليلة على اشتعال فتيل المواجهة العسكرية بين التحالف الأمريكي الإسرائيلي وإيران، حتى بدأت شظايا هذا الصراع تضرب العمق المعيشي في اليمن. فبين عشية وضحاها، وجد اليمني…