
هيفاء وهبي
قررت نقابة المهن الموسيقية المصرية، اتخاذ إجراء صارم بحق الفنانة هيفاء وهبي، وذلك بمنعها من الغناء داخل البلاد، بعد رفضها المثول أمام لجنة التحقيقات التي شكلتها النقابة للنظر في الشكوى المرفوعة ضدها من مدير أعمالها السابق خالد التهامي.
منع هيفاء وهبي من الغناء في مصر
وقد أعلن التهامي عن نيته رفع دعوى قضائية بحق هيفاء وهبي خلال الساعات القادمة، مستندا إلى القرار الذي صدر بمنعها من الغناء على أرض مصر.
وكان التهامي قد تقدم بشكوى رسمية يوم 22 ديسمبر الماضي، يتهم فيها الفنانة بالتشهير به عبر منصات التواصل الاجتماعي، مدعيا أنها قامت بتخريب أجهزة الصوت في إحدى حفلاتها، وأنها قامت بتنظيم حفلات دون إعلامه مسبقا.
وفي تصريح صحفي، أفاد الدكتور محمد عبد الله، المتحدث الرسمي باسم نقابة المهن الموسيقية، بأن التحقيق في الشكوى كشف عن ادعاءات غير صحيحة تتعلق بتلف أجهزة الصوت وإلحاق الأذى بمدير أعمالها، ما أدى إلى إدانة عدم حضور هيفاء جلسات التحقيق التي تُعد فرصة لها للدفاع عن نفسها.
إهانة نقابة الموسيقيين
وأشار محمد عبد الله إلى أن غيابها المتكرر يُعتبر بمثابة إهانة للنقابة ومجلسها، ما استدعى إجماع أعضاء المجلس على اتخاذ قرار حاسم بمنعها من الغناء داخل مصر، وقد تم إبلاغ الجهات المختصة مثل متعهدي تنظيم الحفلات بهذا القرار.
وأوضح أن قرار الوقف لا يحدد بفترة زمنية معينة ويقتصر على أداء الغناء فقط، دون إشراك النقابات الفنية الأخرى، إذ أن القضية ترتبط بمشكلة غنائية بحتة.
وفيما يتعلق بإمكانية رفع الإيقاف، أوضح الدكتور محمد عبد الله أن الحل يكمن في تقديم هيفاء تظلم مفصل لمجلس النقابة يشرح فيه أسباب تغيبها عن جلسات التحقيق، ليتمكن المجلس من مراجعة القرار واتخاذ اللازم بناءً على ذلك.
تجدر الإشارة إلى أن محاولة استدعاء هيفاء للمثول أمام لجنة التحقيق قد جرت في 27 يناير الماضي، وتم تأجيل جلسة التحقيق إلى 10 فبراير بسبب استمرار غيابها، ما أدى في نهاية المطاف إلى صدور قرار نهائي بمنعها من التصريح بالغناء داخل مصر، واعتماده من قبل مجلس النقابة في 16 مارس.


