
الرئيس أحمد الشرع يلقي كلمته أمام مؤتمر الحوار الوطني السوري
أكد ماهر علوش، رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني السوري، خلال كلمته يوم الثلاثاء، أن التحضيرات للمؤتمر شملت مشاركة واسعة من كفاءات وطنية متميزة، مع الإشارة إلى أن الحوارات التي سبقت انعقاده عبرت عن التزام الجميع بخلق رؤية متكاملة لإعادة إعمار سوريا.
وأوضح أن مسار الحوار بدأ مع انتهاء مرحلة النظام السابق، بهدف تأسيس مرحلة ديمقراطية تُكرِّس قيم الحرية والكرامة الإنسانية، مشيرا إلى أن اللجان التحضيرية استقبلت آراء أكثر من 4 آلاف مشارك من مختلف المناطق، بالإضافة إلى 7 آلاف مقترح مكتوب، فيما تم تحديد 6 محاور رئيسية للمؤتمر، أبرزها: العدالة الانتقالية، والإصلاح الدستوري، وتمكين الحريات، إلى جانب قضايا الاقتصاد والمجتمع المدني.
تعزيز الدور الدولي ومواجهة العقوبات
من جانبه، تناول وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في كلمته التحديات التي واجهتها البلاد خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن سوريا اعتمدت سياسة الانفتاح والدبلوماسية النشطة رغم الضغوط الخارجية. وأضاف أن مشاركة سوريا الفاعلة في مؤتمرات دولية مؤخرًا يُعد خطوة جوهرية لاستعادة موقعها على الخريطة السياسية العالمية.
ولفت الشيباني إلى أن الأولوية تتمثل في رفع العقوبات الاقتصادية وجذب استثمارات دولية، مع التشديد على رفض أي انتقاص من السيادة الوطنية، والعمل على تعزيز العلاقات مع الدول الداعمة لخيارات الشعب السوري.
الرئيس السوري: حماية الأمن الوطني أولوية قصوى
بدوره، وجَّه الرئيس السوري أحمد الشرع في كلمته دعوةً إلى توحيد الصفوف لمواجهة محاولات تقويض المكتسبات الوطنية، مشيرًا إلى أن احتكار السلاح بيد الدولة هو ضمانة لحماية الأمن وليس خيارًا ثانويًا. وحذَّر من محاولات استغلال الأزمات لتحقيق مكاسب خارج إطار المصلحة العامة.
واستعرض الشرع المحطات التاريخية التي مرت بها سوريا منذ الحقبة الاستعمارية حتى اليوم، داعيًا إلى تضافر الجهود لإعادة إعمار البلاد وعلاج آثار الأزمات، معربًا عن ثقته بقدرة السوريين على تجاوز التحديات وبناء مستقبل يُلبي طموحات الشعب.
اقرأ أيضا:
انطلاق مؤتمر الحوار الوطني في سوريا الثلاثاء المقبل
التفاصيل الكاملة للقاء وزيرة الخارجية الألمانية وأحمد الشرع في سوريا
أول زيارة رسمية.. أحمد الشرع ووزير الخارجية السوري يتوجهان للسعودية


