
منع بث ونقل صلاة التراويح بالسعودية
أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالسعودية عن حزمة تعليمات جديدة لتنظيم شؤون المساجد خلال شهر رمضان 1446، شملت منع بث ونقل صلاة التراويح أو نقلها عبر الوسائل الإعلامية، وذلك بهدف الحفاظ على قدسية الشعائر وضمان أجواء الخشوع للمصلين.
منع بث ونقل صلاة التراويح بالسعوية
- منع التصوير والبث الإعلامي للصلوات:
شددت الوزارة على منع استخدام الكاميرات داخل المساجد لتصوير الإمام أو المصلين أثناء الصلوات، بما في ذلك صلاة التراويح، وحظر نقلها عبر القنوات التلفزيونية أو المنصات الرقمية، تجنبًا للتشويش على المصلين والحفاظ على الخصوصية. - ضوابط مواعيد الأذان والإقامة:
ألزمت التعليمات الأئمة والمؤذنين بالالتزام بمواعيد الأذان وفقًا لتقويم أم القرى، مع تحديد مدة 15 دقيقة بين أذانَي العشاء والفجر وإقامة الصلاة، لتيسير أداء الشعائر على المصلين. - توجيهات خاصة بصلاة التراويح والتهجد:
- الالتزام بالدعاء المأثور في القنوت دون إطالة أو تكلف.
- اختتام صلاة التهجد قبل أذان الفجر بوقت كافٍ في العشر الأواخر من رمضان.
- منع التسول وجمع التبرعات:
حظرت الوزارة التسول داخل المساجد أو محيطها، وألزمت منسوبيها بالإبلاغ الفوري عن أي حالات. كما منعت جمع التبرعات النقدية لمشاريع إفطار الصائمين، مع تشجيع التبرع العيني المُراقَب. - تفعيل التوعية الدينية:
طالبت الأئمة والخطباء بتكثيف الجهود في تثقيف المصلين حول فضائل رمضان وأحكامه، عبر دروس يومية تُلقى في المساجد.
أسباب منع نقل صلاة التراويح
أوضحت الوزارة أن هذه الإجراءات تهدف إلى:
- تعزيز الجو الروحاني داخل المساجد.
- ضمان التزام المصلين بالآداب الشرعية.
- تنظيم الأنشطة الخيرية بشكل لا يعيق أداء الشعائر 79.
آلية الإبلاغ عن المخالفات
دعت الوزارة المواطنين والمقيمين للإبلاغ عن أي تقصير عبر مركز الاتصال الموحد (1933) أو زيارة فروعها، مع تكثيف الجولات الميدانية لمراقبة التزام المساجد بالتعليمات.
هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة سعودية سنوية لتهيئة المساجد لأداء دورها التوعوي والروحاني خلال الشهر الفضيل، مع الحفاظ على سلامة المصلين وكرامة العبادة.


