
انتقد الإعلامي أحمد موسى التصريحات الصادرة عن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، بشأن سيناء، مؤكدًا أن مصر دولة قوية، وأن القوات المسلحة المصرية مستعدة دائمًا لحماية البلاد والدفاع عن أراضيها.
أحمد موسى يحذر من عواقب التصعيد ضد مصر
وخلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة صدى البلد، علق أحمد موسى على تصريحات الوزير المتطرف سموتريتش، محذرًا من خطورة أي تحرك إسرائيلي يستهدف مصر أو يتضمن تهديدًا لأراضيها.
وقال أحمد موسى إن أي تهور من جانب إسرائيل ستكون له تداعيات خطيرة، مضيفًا أن الحديث عن سيناء يعني الحديث عن الحرب، وأن مصر لن تقبل المساس بأراضيها أو سيادتها.
وأشار إلى أن تكلفة الحرب معروفة، مؤكدًا أن المصريين مستعدون للدفاع عن بلدهم، وأن ما حدث في السابق يمكن تكراره إذا اضطرت مصر إلى مواجهة أي تهديد مباشر.
جاهزية القوات المسلحة للدفاع عن الوطن
وأكد الإعلامي أن القوات المسلحة المصرية في حالة استعداد دائم للدفاع عن الوطن، مشددًا على أنها قادرة على التعامل مع مختلف الظروف والتحديات التي قد تواجه الدولة.
وأضاف أن أي تهور إسرائيلي تجاه مصر ستكون له عواقب كبيرة، معتبرًا أن مصر دولة كبيرة ولا يمكن السماح بالاقتراب من أراضيها أو المساس بشبر واحد من سيناء.
كما شدد على أن الظروف التي سبقت حرب عام 1967 لن تتكرر مرة أخرى، مؤكدًا اختلاف الوضع الحالي وقدرة مصر على حماية حدودها وأراضيها.
مصر تتمسك بالسلام وترفض التهديدات
وأوضح أحمد موسى أن مصر تتمسك بالسلام ولا تسعى إلى الدخول في صراعات، إلا أن وجود تيارات متطرفة داخل إسرائيل، بحسب تصريحاته، يمثل عقبة أمام تحقيق السلام.
وأكد أن مصر دولة قوية، معتبرًا أن التصريحات التي تتحدث عن السيطرة على سيناء تمثل استفزازًا وتهديدًا مباشرًا للدولة المصرية.
واستشهد موسى بما وصفه بدروس حرب أكتوبر 1973، مشيرًا إلى أن مصر سبق أن خاضت مواجهة عسكرية وتمكنت من استعادة أرضها، ومؤكدًا أن أي مواجهة مستقبلية ستكون مختلفة ولن تكون نتائجها كما كانت في السابق.


