
وجّه جادي أيزنكوت، رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الأسبق، انتقادات إلى أداء حكومة الاحتلال الإسرائيلية الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو، على خلفية إدارة الحرب في قطاع غزة ولبنان، مؤكدًا أن حركة حماس وحزب الله لم يتعرضا للهزيمة رغم التصريحات المتكررة لنتنياهو بشأن تحقيق ما وصفه بـ«النصر الكامل».
وقال أيزنكوت، خلال مقابلة مع القناة الـ12 العبرية، إن التطورات الميدانية خلال الحربين لا تعكس إعلان الحكومة الإسرائيلية المتكرر عن تحقيق انتصار حاسم على حماس وحزب الله، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام فلسطينية.
وتأتي تصريحات رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الأسبق بالتزامن مع اقتراب انتخابات الكنيست، المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر المقبل، في ظل تصدر قائمة «يشار» التي يقودها أيزنكوت عددًا من استطلاعات الرأي، بينما لا تزال نتائج الاستطلاعات تشير إلى عدم امتلاك أي كتلة منفردة العدد الكافي من المقاعد لتشكيل الحكومة.
حزب يشار يتصدر استطلاعات انتخابات الكنيست
أظهر استطلاع للرأي أجرته قناة «كان» الإسرائيلية استمرار تصدر حزب «يشار» بقيادة جادي أيزنكوت قائمة الأحزاب من حيث عدد المقاعد المتوقعة، قبل نحو شهر من موعد انتخابات الكنيست.
وحصل حزب يشار على 23 مقعدًا وفق نتائج الاستطلاع، بتراجع مقعد واحد مقارنة بالاستطلاع السابق، بينما ارتفع رصيد حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو إلى 21 مقعدًا.
وحل حزب «معًا» بقيادة نفتالي بينيت في المركز التالي بـ11 مقعدًا، فيما حصل كل من حزب «الديمقراطيين» بقيادة يائير جولان وحزب «إسرائيل بيتنا» برئاسة أفيجدور ليبرمان على 9 مقاعد.
كما أظهر الاستطلاع حصول حزب «عوتسما يهوديت» بقيادة إيتمار بن غفير على 7 مقاعد، بينما حصل حزب «عماخ يسرائيل» بقيادة عوفر فينتر على 4 مقاعد، ليصل إجمالي مقاعد كتلة نتنياهو إلى 52 مقعدًا.
نتائج الاستطلاع بشأن القوائم العربية
وتطرق الاستطلاع الإسرائيلي إلى موقف المشاركين من القوائم العربية، حيث أيد 55% من المشاركين استبعاد القائمة العربية المشتركة من المشهد السياسي، بينما بلغت نسبة المؤيدين لاستبعاد حزب «الموحدة» 54%.
وتأتي هذه النتائج في ظل استمرار حالة التنافس بين الأحزاب الإسرائيلية مع اقتراب موعد انتخابات الكنيست، وسط صعوبة تشكيل أغلبية برلمانية واضحة وفق الأرقام التي أظهرها الاستطلاع.
حماية أمنية خاصة لجادي أيزنكوت
وفي سياق متصل، صادق ديفيد زيني، رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي «الشاباك»، على إسناد مهمة حماية جادي أيزنكوت إلى الوحدة الرسمية المكلفة بحماية الشخصيات.
وذكرت قناة «كان» الإسرائيلية أنه من المقرر خلال الأيام المقبلة تحديد التفاصيل والإجراءات الخاصة بعملية التأمين، على أن تبدأ وحدة الأمن الشخصي في توفير الحماية لرئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الأسبق.
وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع النشاط السياسي المتزايد لأيزنكوت وحزبه، واقتراب موعد انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر المقبل.


