
كشفت الفنانة يسرا عن عدد من أغرب الشائعات التي طاردتها خلال مسيرتها الفنية، موضحة أنها واجهت أخبارًا غير صحيحة حول حالتها الصحية وحياتها الشخصية، مؤكدة أن بعض ما تردد عنها كان مثيرًا للدهشة والضحك في الوقت نفسه.
شائعات عن الزهايمر والزواج
تحدثت يسرا، خلال لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة» المذاع على شاشة «النهار»، عن الشائعات التي تعرضت لها، ومن بينها ما تردد عن خضوعها للحجر وإصابتها بمرض «الزهايمر»، إلى جانب شائعة زواجها 16 مرة. وعلقت الفنانة على هذه الأخبار قائلة إن ما تردد عنها كان أمرًا يدعو إلى الضحك، في إشارة إلى غرابة الشائعات التي طالتها طوال مشوارها الفني.

«لسه معملتش حاجة» شعار يرافق يسرا
استعادت لميس الحديدي خلال اللقاء موقفًا جمعها بيسرا في إحدى الفترات التي كانت تمر فيها بحالة من الإحباط، مشيرة إلى أنها كانت قد توقفت عن العمل وشعرت بأن مشوارها الفني انتهى.
وأوضحت الحديدي أن يسرا شجعتها في ذلك الوقت، وأكدت لها أنها ما زال أمامها الكثير لتقدمه، وأن عليها أن تردد دائمًا عبارة «لسه معملتش حاجة».
وأكدت يسرا أن هذه العبارة لا تزال حاضرة في حياتها حتى الآن، سواء عند خوض تجربة فنية جديدة أو اتخاذ أي قرار مهم، موضحة أنها تتعامل مع كل عمل جديد وكأنها لا تزال في بداية مشوارها.
الخوف من الاختيار الخاطئ
قالت يسرا إنها لا تزال تشعر بالقلق قبل اتخاذ اختياراتها، مشيرة إلى أن خوفها لا يرتبط بالنجاح أو الفشل، ولا بتحقيق المكاسب المادية، وإنما ينصب بصورة أساسية على مدى صحة الاختيار بالنسبة إليها ولمسيرتها الفنية.
وأضافت أنها تحرص دائمًا على ألا تخطئ في اختياراتها، سواء على المستوى الشخصي أو فيما يتعلق بمسيرتها المهنية، مؤكدة أن مسألة الاختيار تمثل بالنسبة لها أمرًا بالغ الأهمية.
يسرا تتعامل مع أخطائها دون جلد للذات
وعن الطريقة التي تتعامل بها مع أخطائها، أوضحت يسرا أنها عندما تشعر بأنها أخطأت، تقول لنفسها إن ما حدث مجرد «غلطة» ثم تتجاوز الأمر، مؤكدة أنها لا تصل إلى مرحلة لوم نفسها باستمرار.
وأشارت إلى أنها قد تعاتب نفسها أحيانًا على بعض التصرفات، خاصة في العلاقات الإنسانية، مثل منح الثقة لشخص لم يكن جديرًا بها أو السماح لأحد بالحصول على مساحة أكبر في حياتها، لكنها لا تتعامل مع هذه المواقف باعتبارها أخطاء تستوجب جلد الذات.

الإيمان بعدم ضياع الحقوق
أكدت يسرا أنها تعرضت للظلم كثيرًا خلال حياتها، لكنها تؤمن بأن الله لا ينسى حقوق الإنسان، وهو ما يساعدها على تجاوز المواقف الصعبة وعدم الاستسلام لها.
وأوضحت أن نظرتها للحياة تقوم على عدم التوقف طويلًا عند الخسائر أو المواقف السلبية، مع الحفاظ على إيمانها بأن ما يقدمه الإنسان للآخرين لا يضيع.
يسرا ترفض وصفها بالشخصية النكدية
نفت الفنانة يسرا أن تكون شخصية «نكديّة»، مؤكدة أنها لا تحب الأجواء السلبية أو الاستمرار في حالة من الحزن والتشاؤم.
وقالت إن «النكد بيجيب نكد»، كما ترى أن الأشياء الإيجابية تجذب مزيدًا من الأمور الجيدة، مؤكدة أنها تفضل النظر إلى الحياة من منظور إيجابي.
وأضافت أن خسارة بعض الأشخاص لها لا تعني بالضرورة أنها الطرف الخاسر، موضحة أن عدم تقدير شخص لما قدمته له يمثل مشكلة تخصه هو، وليس سببًا يجعلها تنظر إلى نفسها باعتبارها الخاسرة.


