
ترتبط الصلوات بمواقيت محددة شرعًا، إلا أن بعض الأشخاص قد يواجهون ظروفًا أو احتياجات تحول دون أداء كل صلاة في وقتها المقرر، وهو ما يثير تساؤلات حول الحالات التي يجوز فيها الجمع بين الصلوات، وحكم أداء صلاة العصر مع الظهر قبل دخول وقت العصر، والضوابط الشرعية التي تحكم ذلك.
الأصل أداء الصلاة في وقتها
أكدت دار الإفتاء أن الأصل هو وجوب أداء الصلوات في أوقاتها المحددة شرعًا، موضحة أنه لا يجوز للمسلم الجمع بين صلاتين إذا كان قادرًا على أداء كل صلاة في وقتها.
وأشارت دار الإفتاء إلى أنه في حال تعذر أداء الصلاة في وقتها، يجوز للمسلم أن يجمع بين صلاة العصر والظهر جمع تقديم، أي أداء صلاة العصر في وقت الظهر، وذلك عند وجود حاجة تستدعي الجمع.
ضوابط الجمع للحاجة
أوضحت دار الإفتاء أن الجمع للحاجة يقتصر على حالات وجود الحاجة، مع ضرورة ألا يتحول ذلك إلى عادة مستمرة يمارسها الإنسان من دون عذر.


