
البابا تواضروس الثاني
شهدت الكاتدرائية المرقسية بالعباسية أجواءً من البهجة والقدسية خلال ترؤس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، لصلوات قداس عيد القيامة المجيد. وخلال المراسم، عبّر قداسته عن تقديره العميق للمشاعر الوطنية الصادقة التي تجلت في تهنئة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، معتبراً إياها تجسيداً لروح التلاحم التي تجمع أبناء الشعب المصري.

قداس مهيب في عيد القيامة
وسط حضور حاشد من الآباء الأساقفة والكهنة والآلاف من أبناء الكنيسة، وجه البابا تواضروس رسائل شكر وامتنان لكافة أركان الدولة المصرية. شمل الثناء الحكومة والوزراء والمحافظين، إلى جانب قيادات الهيئات القضائية والتشريعية، بما في ذلك النائب العام ورؤساء مجلسي النواب والشيوخ، تقديراً لمشاركتهم ومشاعرهم الطيبة في هذه المناسبة الجليلة.
وأشار قداسته إلى أن هذا الحضور الرسمي والإعلامي الواسع يعكس عمق الروابط التي تجمع المصريين، مؤكداً أن الأعياد هي الجسر الذي تتعزز من خلاله قيم التعايش والمحبة والسلام في مواجهة أي تحديات إقليمية.
رسائل إيمانية وتهنئة خاصة لأقباط المهجر
وفي لفتة رعوية، خصّ قداسة البابا أقباط المهجر بتهنئة قلبية، مشدداً على أن المسافات لا تفصلهم عن قلب الكنيسة الأم. وتناول في عظته المبادئ الروحية للعيد، موضحاً أن “القيامة” ليست مجرد احتفالية سنوية أو ذكرى عابرة، بل هي الركيزة الأساسية والجوهرية للإيمان المسيحي.

شواهد القيامة: يقين يتجدد
أكد البابا تواضروس خلال الصلاة أن الشواهد التاريخية والروحية المرتبطة بالقيامة واضحة ولا تدع مجالاً للشك، مما يعزز الثقة في نفوس المؤمنين. وأوضح أن هذه المناسبة تبعث برسائل سلام وطمأنينة، داعياً الجميع للتمسك بقيم الإخاء والمواطنة التي تظل الحصن المنيع للوطن.


