
وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر
أطلق وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، تصريحات مدوية يوم الإثنين، أكد خلالها أن النظام الإيراني بات يعيش حالة من الضعف غير المسبوق على الصعيدين السياسي والعسكري، مشرا إلى أن موازين القوى في منطقة الشرق الأوسط قد تغيرت جذرياً خلال العام المنصرم، ما أدى إلى تآكل الردع الذي كانت تمارسه طهران في السابق.
من التهديد الإقليمي إلى الدولة الضعيفة
أوضح الوزير الإسرائيلي أن الصورة الذهنية للنظام الإيراني قد تبدلت؛ فبعد أن كان يُنظر إليه كقوة مهيمنة تفرض سطوتها، تحول الآن إلى كيان يعاني من هشاشة عسكرية واضحة. واستطرد قائلاً: “قبل عام واحد، كان المجتمع الدولي يحصر التهديد الإيراني في إطار الصراع مع إسرائيل فقط، أما اليوم فقد أدرك العالم أجمع حجم الخطر الشامل الذي يمثله هذا النظام.”
استهداف البرنامج النووي والقدرات الباليستية
وفي سياق متصل، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن العمليات العسكرية المستمرة أدت إلى شل قدرة إيران على تطوير سلاحها.
وأكد نتنياهو على عدة نقاط خلال حديثه، مؤكدا فقدان طهران القدرة الفعالة على تخصيب اليورانيوم للأغراض العسكرية، وتضرر سلاح الصواريخ الباليستية بشكل كبير نتيجة الهجمات المتلاحقة، ومشددا على أن العمليات ضد الأهداف الإيرانية ستتواصل طالما اقتضت الضرورة الأمنية ذلك.
تحالفات دولية لمواجهة طهران
اختتم ساعر تصريحاته بالإشارة إلى وجود جبهة دولية موحدة وتنسيق وثيق مع الحلفاء، وعلى رأسهم الولايات المتحدة، لضمان عدم عودة إيران لتهديد استقرار المنطقة. وأكد أن “إنجازات العام الماضي” وضعت حداً لسنوات من التمدد الإيراني، محذراً من أن النظام الحالي بات في أضعف حالاته التاريخية.


