
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفاؤلاً بمستقبل الصراع الحالي، مشيراً إلى إمكانية التعاون مع قيادة إيرانية جديدة قد تفرزها الحرب الدائرة. وزعم ترامب أن الترسانة العسكرية لطهران تعاني من تآكل حاد ونفاد في الأسلحة الحيوية، مما يضعف قدرتها على الاستمرار في المواجهة.
تآكل الترسانة الصاروخية الإيرانية ومنصات الإطلاق
وفي تصريحات هاتفية خص بها مجلة “بوليتيكو”، أوضح ترامب أن القوة القتالية للجانب الإيراني تشهد تدهوراً متسارعاً. ورغم توقعه استمرار الرشقات الصاروخية لفترة وجيزة، إلا أنه أكد أن طهران تقترب من استهلاك مخزونها بالكامل، خاصة مع تدمير المواقع الجغرافية المخصصة للإطلاق ومنصات التشغيل.
أبرز نقاط تصريح الرئيس الأمريكي:
وفرة الذخيرة: أكد ترامب أن الولايات المتحدة تمتلك مخزونات “غير محدودة” من القذائف المتوسطة والذكية، وأن المصانع الدفاعية تعمل بنظام الطوارئ لتأمين الاحتياجات.
انتقاد الإدارة السابقة: وصف ترامب تعامل الرئيس السابق بايدن مع الترسانة الأمريكية بـ “الغباء”، مدعياً أنه امتنع عن استخدام القوة المتاحة.
الجدول الزمني: توقع الرئيس الأمريكي أن العمليات العسكرية قد تُحسم خلال أيام أو تمتد لبضعة أسابيع كحد أقصى.
غارات مكثفة واستهداف 1700 موقع إيراني
ميدانياً، كشفت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) عن حجم العمليات العسكرية التي انطلقت منذ السبت الماضي. وأفاد بيان رسمي بأن القوات الأمريكية شنت ضربات جوية وصاروخية استهدفت أكثر من 1700 هدف داخل الأراضي الإيرانية. شملت الغارات تدمير قطع بحرية، وغواصات، ومنصات صواريخ مضادة للسفن، بالإضافة إلى مراكز القيادة والسيطرة الاستراتيجية.
مستقبل الحكم في إيران
على الجانب السياسي، كشف ترامب عن انفتاحه على التعامل مع “حكومة إيرانية بديلة”، مشيراً إلى أن مقتل 49 من كبار القادة الإيرانيين يفتح الباب لظهور وجوه جديدة قد تكون “جيدة جداً” للتعاون المستقبلي. يأتي ذلك وسط نقاشات داخل الحزب الجمهوري حول هوية القيادة القادمة ودعم خيار الانتخابات الديمقراطية.
وفي المقابل، برزت أصوات تحذيرية من داخل واشنطن؛ حيث أشار عضو مجلس الشيوخ “ريتشارد بلومنثال” إلى وجود نقص “كارثي” في المنظومات الدفاعية مثل “ثاد” و”باتريوت”، مما قد يهدد سلامة القواعد الأمريكية والمدنيين في حال طال أمد الصراع.


