
منتخب مصر لكرة اليد
تتجه أنظار عشاق الصالات في القارة السمراء اليوم السبت، صوب رواندا، حيث يشهد تمام الساعة الرابعة عصراً الموقعة المرتقبة بين منتخب مصر لكرة اليد ونظيره التونسي، في نهائي مكرر يحمل في طياته الكثير من الإثارة والندية على لقب كأس الأمم الإفريقية.
نهائي اليد الإفريقي بين مصر وتونس
دخل “فراعنة اليد” في أجواء المباراة النهائية مبكراً من خلال معسكر مغلق اتسم بالتركيز الشديد. وتحت إشراف المدير الفني الإسباني المخضرم باستور باسكوال، خضع اللاعبون لبرنامج تأهيلي مكثف شمل:
محاضرات فنية: ركزت على نقاط القوة والضعف في الجانب التونسي.
الانضباط التكتيكي: شدد المدرب على ضرورة اللعب بروح قتالية عالية حتى اللحظة الأخيرة، معتبراً أن التفاصيل الصغيرة هي التي ستحسم اللقب.
التحفيز النفسي: مطالبة اللاعبين بتقديم أداء يليق بمكانة مصر العالمية في كرة اليد.
مساندة إدارية واحترام المنافس
من جانبه، لعب خالد فتحي، رئيس البعثة المصرية ورئيس اتحاد اليد، دوراً محورياً في شحذ همم اللاعبين، حيث أكد على ضرورة خوض اللقاء باحترام كامل للمنتخب التونسي الذي يمتلك تاريخاً عريقاً وعناصر ذات خبرة كبيرة، مشيراً إلى أن اسم مصر وتاريخها العالمي يضعان مسؤولية مضاعفة على كاهل اللاعبين لإسعاد ملايين المصريين.
اللمسات الأخيرة قبل انطلاق المباراة
وفقاً للبرنامج المنظم الذي وضعه الجهاز الفني، ستغادر حافلة المنتخب فندق الإقامة في تمام الساعة الثانية ظهراً متجهة إلى صالة المباراة، لضمان وصول اللاعبين في وقت مبكر يسمح لهم بالتكيف مع أجواء الصالة قبل الإحماء. وتسيطر حالة من الهدوء الاحترافي على المعسكر، بفضل الخبرات الكبيرة التي يمتلكها نجوم المنتخب المصري في خوض المباريات الكبرى والنهائيات القارية.


