
الرئيس الأمريكي يوقع على ميثاق إنشاء مجلس السلام
وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، على ميثاق تدشين مجلس السلام الدولي. جاء ذلك خلال مراسم رسمية شهدت حضور قادة الدول المؤسسة لهذا الكيان الجديد، بهدف صياغة خريطة طريق عالمية تضمن الاستقرار وتنهي النزاعات المسلحة طويلة الأمد.
انطلاقة جديدة للدبلوماسية الأمريكية في دافوس
وخلال كلمته التي ألقاها في “منتدى دافوس” الاقتصادي، أكد الرئيس الأمريكي أن واشنطن تتعامل بجدية مطلقة مع مبادرة مجلس السلام. وشدد ترامب على أن العالم اليوم يمتلك فرصة حقيقية وغير مسبوقة لتحقيق تهدئة شاملة، مشيراً إلى أن الهدف الرئيسي من هذا المجلس هو استباق الأزمات ومنع اندلاع حروب جديدة مستقبلاً.
إنهاء الحرب في غزة وتعزيز الاستقرار الإقليمي
تطرق ترامب في حديثه إلى النجاحات التي حققتها إدارته مؤخراً، مشيرا لنجاح الولايات المتحدة في وضع حد للحرب الطويلة في قطاع غزة، والتوصل إلى اتفاق مستدام لوقف إطلاق النار في الأراضي الفلسطينية، والسعي الجاد لإنهاء صراعات دولية استمرت لثلاثة عقود ونصف أكثر من 35 عاما.
تحالف دولي لترسيخ الأمن العالمي
وعبر الرئيس الأمريكي عن تقديره العميق لرؤساء وقادة الدول الذين استجابوا للدعوة الأمريكية وانضموا للمجلس. وأشار إلى أن هذا التعاون يعكس رغبة دولية مشتركة في تعزيز الاستقرار العالمي، مؤكداً أن “مجلس السلام” سيكون منصة حيوية لإنهاء النزاعات المزمنة التي استنزفت موارد العالم لسنوات طويلة.
واختتم ترامب تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيفاً للجهود الدبلوماسية تحت مظلة هذا الميثاق، لضمان عدم عودة لغة السلاح وتغليب منطق التفاوض والسلام في الأزمات الدولية العالقة.


