
نوة الشمس الصغرى - تعبيرية
تشهد الحالة الجوية في مصر، وتحديداً في محافظات السواحل الشمالية وعلى رأسها “عروس البحر المتوسط”، حالة من التقلبات الحادة وانخفاض درجات الحرارة إلى مستويات تقترب من الصقيع. ومع بدء العد التنازلي لاستقبال شهر رمضان المبارك، يتزايد تساؤل المواطنين حول طبيعة الطقس، خاصة بعد سنوات طويلة جاء فيها الشهر الفضيل متزامناً مع موجات حارة.
نوة الشمس الصغرى
على عكس المعتاد في السنوات الأخيرة، يبدو أن رمضان 2026 سيحمل طابعاً شتوياً بامتياز. وتشير التوقعات الجوية إلى أن البداية ستكون مع ظاهرة مناخية فريدة تُعرف بـ نوة الشمس الصغرى، والتي من المقرر أن تضرب سواحل الإسكندرية والمناطق الساحلية تزامناً مع الأيام الأولى من الصيام.
ما هي نوة الشمس الصغرى؟
تُعد هذه النوة من الظواهر الجوية المميزة التي يترقبها سكان المحافظات الساحلية، وتتميز بخصائص متناقضة تجعلها مثيرة للاهتمام:
سطوع الشمس: تستمر النوة عادة لمدة 3 أيام، وتشهد سطوعاً واضحاً لأشعة الشمس رغم البرودة.
أمطار غزيرة: على الرغم من ظهور الشمس، إلا أنها تصاحبها زخات مطرية مكثفة وغير متوقعة.
البرودة الشديدة: تساهم الرياح المصاحبة للنوة في زيادة الشعور بالصقيع، خاصة في الساعات المتأخرة من الليل وفي وقت السحر.
تغيير خريطة الطقس في رمضان
يأتي هذا التغير المناخي ليعلن نهاية حقبة “الرمضان الصيفي” التي اعتاد عليها المصريون لعقد من الزمان. وسيكون على الصائمين هذا العام الاستعداد لأجواء باردة تتطلب ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة، خاصة في المدن الساحلية التي ستكون في قلب “نوة الشمس الصغيرة”، مما يضفي طابعاً مختلفاً على صلاة التراويح والطقوس الرمضانية الليلية.


