
مجموعة البرتغال في كأس العالم 2026
أسفرت قرعة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، عن وضع منتخب البرتغال، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، في مواجهات متفاوتة الصعوبة ضمن المجموعة الحادية عشرة. وتأتي هذه المجموعة في سياق النسخة الموسعة من البطولة والتي تضم 48 منتخبًا، ما يضاعف أهمية كل خطوة تخطوها كتيبة “برازيل أوروبا” نحو الأدوار الإقصائية.
مجموعة البرتغال في كأس العالم 2026
وُضعت البرتغال على رأس المجموعة الحادية عشرة، وستواجه ثلاثة منتخبات تسعى لترك بصمة في المحفل العالمي، مما يضفي على المجموعة طابع التحدي غير المتوقع، وتضم المجموعة الفرق التالية:
منتخب البرتغال (المستوى الأول/أحد المنتخبات المصنفة)
منتخب كولومبيا
منتخب أوزبكستان
الفائز من الملحق العالمي الأول (مثل الكونغو الديمقراطية / جامايكا / كاليدونيا الجديدة)
اقرأ أيضا: أول مواجهة مع بلجيكا.. مجموعة منتخب مصر في كأس العالم 2026
كولومبيا وأوزبكستان: تحديات تكتيكية مختلفة
على الرغم من تصنيف البرتغال كمرشح قوي لتصدر المجموعة، إلا أن المواجهات لن تكون سهلة بالضرورة، خاصة أمام المنافسين الذين يمتلكون أساليب لعب مختلفة:
كولومبيا: يمثل المنتخب الكولومبي العقبة الأبرز والأكثر صلابة في المجموعة. تتميز كولومبيا بأسلوب لعب يعتمد على المهارات الفردية والسرعة في الانتقال الهجومي، ويتمتع لاعبوه بخبرة كبيرة في المحافل الدولية. هذه المواجهة قد تكون هي القمة الحقيقية التي تحدد متصدر المجموعة.
أوزبكستان: يُعتبر المنتخب الأوزبكي، الذي تأهل عن القارة الآسيوية، خصمًا غامضًا نسبيًا على الساحة العالمية، ولكنه يمتلك طموحًا كبيرًا لإثبات وجوده. عادة ما تعتمد الفرق الآسيوية المتأهلة على الانضباط التكتيكي واللياقة البدنية العالية، ما يجعل التعامل معها يتطلب حذرًا شديدًا.
الفائز من الملحق العالمي: قد يكون هذا الطرف القادم من الملحق العالمي هو المفاجأة المجهولة، حيث يلعب بأقصى طاقة وحماس لإثبات أحقيته بالتواجد في المونديال، ولن يكون لديه ما يخسره.
نظام التأهل في المونديال الموسع
مع الزيادة في عدد الفرق إلى 48 فريقًا وتوزيعها على 12 مجموعة، أصبح نظام التأهل أكثر تعقيدًا وإثارة. تتأهل المنتخبات من المجموعة الحادية عشرة وفقًا للمعايير التالية:
المركز الأول والثاني: يتأهلان مباشرة إلى دور الـ32.
أفضل ثمانية فرق من أصحاب المركز الثالث: يُمنح ثمانية فرق من بين الفرق التي احتلت المركز الثالث في المجموعات فرصة للانتقال إلى الدور الإقصائي، مما يترك باب الأمل مفتوحًا للبرتغال حتى في حال التعثر.
تتيح هذه المرونة للمنتخب البرتغالي هامش مناورة أكبر، ولكن الهدف الأساسي سيظل إنهاء دور المجموعات في الصدارة لضمان مسار أسهل نسبيًا في الأدوار اللاحقة.
اقرأ أيضا: مباريات صعبة تنتظر “الأخضر”.. مجموعة منتخب السعودية في كأس العالم 2026
تطلعات الجيل الذهبي و”رقصة الدون الأخيرة”
تكتسب مشاركة البرتغال في كأس العالم 2026 أهمية مضاعفة، خاصة مع توقع أن تكون هذه هي “الرقصة الأخيرة” للأسطورة كريستيانو رونالدو في تاريخ مشاركاته بالمونديال. الجيل الحالي من اللاعبين البرتغاليين، بقيادة المدرب روبيرتو مارتينيز، يمتلك مزيجًا متميزًا من الخبرة والشباب، حيث يضم أسماء لامعة في مختلف الدوريات الأوروبية. يطمح هذا الجيل لتجاوز حاجز ربع النهائي الذي توقف عنده في النسخة الماضية، والسعي نحو تحقيق اللقب العالمي الذي لا يزال غائبًا عن خزائن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم.
اقرأ أيضا: قرعة كأس العالم 2026.. قمم عربية وتحديات نارية تنتظر الفرق المتأهلة


