
محمد الباسوسي
عبّر السيناريست محمد الباسوسي، الذي يترأس مهرجان الغردقة السينمائي، عن فخره العميق بالمشهد الثقافي المصري، مؤكداً أنَّ مصر باتت تملك محافل سينمائية ضخمة قادرة على مقارعة المهرجانات العالمية الكبرى. وفي تصريحات لبرنامج “الإبداع في مصر” على قناة “إكسترا نيوز”، أوضح الباسوسي أنَّ مهرجاني القاهرة والجونة السينمائيين قد رسَّخا مكانتهما ضمن أبرز الفعاليات السينمائية دولياً.
مكانة مهرجاني القاهرة والجونة السينمائيين
أشار الباسوسي إلى الميراث العريق الذي يتمتع به مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، والذي يستعد للاحتفال بدورته السادسة والأربعين هذا العام، وهو ما يمنحه ثقلاً تاريخياً كبيراً. في المقابل، لفت إلى النجاح الباهر الذي حققه مهرجان الجونة في استقطاب ألمع نجوم الفن السابع من مختلف أنحاء العالم، مما عزز من حضوره العالمي.
المنافسة الشريفة تدعم صناعة السينما
شدد رئيس مهرجان الغردقة على أن التنافس الإيجابي بين المهرجانات المصرية يصب بشكل مباشر في مصلحة السينما الوطنية وتطويرها. وأضاف موضحاً وجهة نظر صانع الفيلم: “لو كنت منتجاً أو مخرجاً، سيكون هدفي الأول بالطبع هو المشاركة في مهرجان القاهرة أو الجونة. وإذا لم يتحقق القبول هناك، حينها أتجه للبحث عن منصات أخرى، مثل مهرجان الغردقة، الذي أثبت في العام الحالي أنه يسير بخطى ثابتة نحو النجاح”.
أهداف مهرجان الغردقة
تطرق الباسوسي إلى نجاح الدورة الثالثة لمهرجان الغردقة، التي شهدت فعاليات متميزة وإقبالاً كبيراً، مؤكداً أن الدورة القادمة ستشهد طرح أفكار مبتكرة ورؤى متجددة. وأوضح أن الهدف الرئيسي من تنظيم هذه الفعالية هو استغلالها كأداة قوية للترويج للسياحة في مصر، خاصةً مع اختيار مدينة الغردقة، التي تزخر بمقومات سياحية فريدة ومواقع طبيعية خلابة.
ونوَّه الباسوسي بأن المهرجان يمثل منصة مزدوجة، تجمع بين الفن والسياحة، الأمر الذي يُسهم في جذب الرعاة والمستثمرين، ويوفر دعماً حقيقياً لصناعة السينما المحلية. واختتم حديثه بالتشديد على أن استمرار مهرجان الغردقة السينمائي هو في حد ذاته إنجاز يُحسب لشركاء النجاح الذين آمنوا برسالته منذ البداية وقدموا








