
ماركو روبيو
في خطوة دبلوماسية دقيقة، التقى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو برئيس وزراء قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وذلك قبيل توجهه إلى إسرائيل. يهدف هذا التحرك إلى تحقيق توازن في علاقات واشنطن مع حليفيها الرئيسيين في المنطقة، خاصةً بعد غارة جوية إسرائيلية على الدوحة استهدفت قياديين من حركة حماس.
زيارة إسرائيل في ظل التوتر
رغم التوترات القائمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من المقرر أن يزور روبيو إسرائيل في رحلة تستمر ليومين. تهدف الزيارة إلى تأكيد دعم الولايات المتحدة لإسرائيل، التي تواجه عزلة متزايدة، وذلك قبل نقاش محتدم مرتقب في الأمم المتحدة حول إقامة دولة فلسطينية، وهو ما يعارضه نتنياهو بشدة.
مساعي دبلوماسية مكثفة
جاء اللقاء بين روبيو ونائب الرئيس جي. دي. فانس مع رئيس الوزراء القطري في البيت الأبيض. وفي وقت لاحق من نفس اليوم، تناول الرئيس ترامب العشاء مع المسؤول القطري في نيويورك، حيث كان يشارك في إحياء الذكرى السنوية لهجمات 11 سبتمبر. تأتي هذه اللقاءات في وقت حساس، حيث تسعى واشنطن للتوفيق بين حليفين رئيسيين، خاصةً بعد أن نقلت إسرائيل صراعها مع حماس إلى الدوحة، التي تعد وسيطًا أساسيًا في مفاوضات وقف إطلاق النار.
أهداف الزيارة الأمريكية لإسرائيل
أوضحت وزارة الخارجية الأمريكية أن روبيو سيسعى خلال زيارته لإسرائيل إلى توضيح الأولويات الأمريكية بخصوص الحرب في غزة وتجديد الالتزام بأمن إسرائيل. وأضاف البيان أن روبيو سيؤكد على الأهداف المشتركة، مثل ضمان عدم سيطرة حماس على غزة مجددًا، وإطلاق سراح جميع الرهائن. كما سيبحث روبيو مع القادة الإسرائيليين الخطط العملياتية للاستيلاء على غزة، والتزام واشنطن بمكافحة أي أعمال معادية لإسرائيل، بما في ذلك الاعتراف أحادي الجانب بالدولة الفلسطينية، بالإضافة إلى ما وصفه بـ”الحرب القانونية” في المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية.
تأكيد على أولوية الرهائن
أشار بيان الخارجية الأمريكية إلى أن روبيو سيلتقي بعائلات الرهائن في إسرائيل، وسيعتزم التأكيد على أن إعادة ذويهم إلى ديارهم تظل أولوية قصوى بالنسبة للولايات المتحدة.


