
أطلقت حركة جيش تحرير السودان، بقيادة عبدالواحد محمد النور، نداء استغاثة عاجلًا إلى الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية، للمطالبة بالتدخل الفوري لانتشال جثث الضحايا من الرجال والنساء والأطفال الذين طمرتهم الأنقاض إثر انهيار أرضي مأساوي.
كارثة إنسانية في دارفور تودي بحياة المئات
شهد إقليم دارفور بالسودان كارثة إنسانية مروعة، حيث تسبب انهيار أرضي ضخم في تدمير قرية بأكملها. وبحسب وكالة رويترز وقناة القاهرة الإخبارية، أسفرت الكارثة عن وفاة أكثر من ألف شخص، في حصيلة أولية. وأوضحت الحركة في بيان رسمي أن السبب الرئيسي للانهيار هو الأمطار الغزيرة التي هطلت على المنطقة بشكل متواصل، مما أدى إلى انزلاق التربة ودفن القرية بأكملها. وتشير تقارير إعلامية محلية إلى أن شخصًا واحدًا فقط نجا من الحادثة.
أوضاع إنسانية متفاقمة في السودان
تأتي هذه الكارثة في ظل ظروف إنسانية بالغة الصعوبة يمر بها السودان، خاصة في إقليم دارفور، حيث تستمر النزاعات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. وقد أدى هذا الصراع إلى نزوح آلاف الأسر نحو مناطق أكثر أمنًا، مثل جبل مرة، التي تسيطر عليها حركة جيش تحرير السودان. كما أعلنت منظمة الصحة العالمية أن مدينة الفاشر لا تزال محاصرة، مما يحرم نحو 260 ألف شخص من المساعدات الإنسانية، وتتزايد فيه الاحتياجات الطبية بشكل حرج.
اقرأ أيضا:
اليونيسف: الفاشر بدارفور بؤرة لمعاناة الأطفال والأوضاع كارثية
السودان: قوات الدعم السريع تقتل 13 شخصا في دارفور معظمهم من النساء والأطفال


