
إطلاق نار في مدرسة بأمريكا
شهدت مدينة مينيابوليس الأمريكية، الأربعاء، حادث إطلاق نار مروع داخل مدرسة البشارة الكاثوليكية، أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى وسبعة عشر جريحًا، غالبيتهم من الأطفال. وقد لقي مطلق النار حتفه في مكان الحادث، في واقعة هزت المجتمع الأمريكي وأعادت تسليط الضوء على قضايا العنف المسلح.
إطلاق نار في الولايات المتحدة
أوضح قائد شرطة مينيابوليس، براين أوهارا، أن المأساة بدأت عندما أقدم مسلح، في أوائل العشرينات من عمره، على إطلاق النار بشكل عشوائي داخل الكنيسة التابعة للمدرسة. وقد استخدم الجاني، الذي لم يكن لديه سجل إجرامي معروف، مجموعة من الأسلحة شملت بندقية وبندقية صيد ومسدسًا. استهدف إطلاق النار الأطفال الذين كانوا يحضرون قداسًا، مما أسفر عن مقتل طفلين وإصابة 14 طفلاً آخرين، بالإضافة إلى ثلاثة بالغين، ليرتفع عدد القتلى إلى ثلاثة بعد مقتل مطلق النار.
سلسلة حوادث إطلاق نار
أثار هذا الحادث الأليم موجة من الصدمة والاستنكار في مينيابوليس وعموم الولايات المتحدة. وقد عبّر عمدة المدينة وقائد الشرطة عن أسفهما العميق لهذه الخسائر البشرية الفادحة. وتأتي هذه الواقعة لتضيف إلى سلسلة حوادث إطلاق النار التي تشهدها المدارس الأمريكية، مما يجدد النقاش حول قوانين حيازة الأسلحة وضرورة اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لحماية الأرواح البريئة.
تتواصل التحقيقات لكشف الدوافع الحقيقية وراء هذا العمل الإجرامي، بينما يعيش المجتمع الأمريكي حالة من الحزن والترقب، أملًا في تفادي تكرار مثل هذه المآسي في المستقبل.


