
حميدان التركي
وصل السعودي حميدان التركي، البالغ من العمر نحو 56 عامًا، إلى العاصمة الرياض صباح اليوم، وذلك بعد قراره الولايات المتحدة بالإفراج عنه وإغلاق ملف قضيته، التي استمرت ما يقارب عقدين.
حميدان التركي يعود للسعودية
انتشرت على وسائل الإعلام السعودية مقاطع مؤثرة ترصد لحظة وصوله، وسط تفاعل واسع من الرأي العام، الذي ظل يتابع تطورات قضيته بفارغ الصبر.
وعبّر نجل المفرج عنه، تركي التركي، عبر حسابه في منصة “إكس”، عن سعادته بهذه اللحظة ومقدمًا الشكر لقيادة المملكة، خادم الحرمين الشريفين وولي عهده على دعمهم، كما أشاد بدور السفارة السعودية في واشنطن في تسهيل العودة.

من البعثة الأكاديمية إلى السجن
يرجع أصل القصة إلى أواخر التسعينيات، عندما ابتُعث حميدان مع زوجته وأطفاله الخمسة إلى الولايات المتحدة لاستكمال الدراسة لدرجة الدكتوراه. في نوفمبر 2004، وُجّهت له تهمة إساءة معاملة خادمته الإندونيسية، واعتُقل على إثرها، ثم أُفرج عنه بكفالة، قبل أن يُعاد اعتقاله في يونيو 2005 لما قيل إنه تهم إضافية ذات صلة بالواقعة.
وفي أغسطس 2006، أصدرت محكمة في ولاية كولورادو حكمًا بحبسه 28 عامًا. لكن في فبراير عام 2011، تم تخفيف الحكم إلى 8 سنوات، لاعتبارات تتعلق بحسن السلوك خلال فترة الاحتجاز.
تبرئة قضائية وعودة للوطن
في مايو 2025، وبعد مداولات قانونية متقدمة حضرها محامو السفارة السعودية، قررت المحكمة الأمريكيّة إغلاق ملف القضية وتبرئة حميدان التركي تمامًا. وتم نقله حينها إلى مركز تابع للهجرة تمهيدًا لترحيله إلى سعودية، وفضّلت العائلة عدم الإعلان عن القرار حتى وصوله فعليًا إلى الرياض.


